أعلنت "إنفوفورت" الشركة التابعة لـ"أرامكس" والمزود لحلول إدارة المعلومات والسجّلات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، امس نجاح تعاونها مع "ديلويت"، لتطبيق خطة استمرارية العمل واستراتيجية الإدارة.
حيث تم تجهيز "إنفوفورت"، باستخدام مجموعة أدوات تحليل استمرارية العمل من "ديلويت"، بالمعدات والأدوات اللازمة لإدارة المخاطر التنظيمية بشكل فعال من خلال تطبيق التدابير والإجراءات على المستويات الاستراتيجية والتكتيكية والتشغيلية لضمان استمرارية الخدمات في حال حدوث كارثة طبيعية أو بشرية غير متوقعة.
وتسهم هذه الخطوة في تعزيز إمكانات "إنفوفورت" في تحقيق قيمة مضافة من خلال اتباع توجّه محدد ودقيق لاستكشاف وتوقع المخاطر بهدف إدارة المخاطر المالية والتقنية والعملية. وبذلك أصبحت "إنفوفورت" واحدة من أولى المؤسسات في المنطقة من حيث تطبيق برنامج استمرارية العمل الذي يحدد القضايا والشؤون العملية ضمن طيف واسع من الضوابط مثل المحاسبة وتقييم الصكوك المالية، والضمانات، والخصوصية، والحوكمة، وأدوات تحليل بيانات تحسين العمليات، والاستشارات في حالات المخاطر.
وإلى جانب استمرارية العمليات التشغيلية، تتيح هذه المبادرة لشركة "إنفوفورت" ضمان سلامة موظفيها عند حصول أية أزمة، والحفاظ في الوقت ذاته على الميزة التنافسية وسلامة النظام والقيمة. كما تمكن الخطط الشركة من التصرّف واتخاذ الإجراءات بما يتوافق مع المستلزمات المرعية والمطبّقة، بغض النظر عن الظروف المحيطة.
وقال عبد شاهين، المدير التنفيذي في "إنفوفورت": "يدعم تخطيط نظم استمرارية العمل مرونة العمل وحوكمته بالشكل الأنسب. وفي بيئة العمل الحافلة بالتحديات في يومنا هذا، تلعب حوكمة المعلومات دوراً حيويا في تشجيع المؤسسات لإدارة المخاطر المؤسسية وتحسين الكفاءة التشغيلية، ولهذا من الضروري أن تسعى المؤسسات والشركات إلى تحقيق أعلى مستويات المرونة، مع الالتزام في الوقت ذاته بالقوانين والأنظمة المرتبطة بمعلومات الشركة".
ولطالما كان هدفنا الأساسي في "إنفوفورت" موجهاً نحو تطبيق المعايير التي تضمن وتحمي اهتمامات ومصالح شركاتنا، بما يشمل ذلك حماية أصول عملائنا ومصالحهم في قطاع الأعمال. وتتماشى مبادرتنا المشتركة مع "ديلويت" مع التزامنا بتقديم خدمات حوكمة عالمية المستوى، لتساعدنا في تحقيق الأهداف والطموحات العملية التي تسعى لها شركتنا وعملاؤنا". وتطبيق الخطة الجديدة سيبدأ في الإمارات على أن تتم توسعة نطاقها ليشمل أسواقاً أخرى ضمن منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الأولى من 2012.