قال ديفيد بروك رئيس مجلس إدارة مجموعة أو بي آي الأكبر في أستراليا لإنتاج وتصدير اللحوك العضوية والتي تشارك للمرة الأولى في المعرض إن المجموعة تدرس جدياً تأسيس مقر لها في دبي تنطلق عبره بصادراتها من اللحوم العضوية والحلال لأسواق الشرق الأوسط.
وأضاف إن البنية التحتية المتينة والمتميزة لدبي والقوانين والتشريعات المشجعة للمستثمرين في قطاع الأغذية والموقع التجاري للإستراتيجي لدبي كمركز مهم للتصدير وإعادة التصدير في المنطقة والعالم وأيضا عدم وجود عراقيل في وجه الاستثمار الغذائي، وأيضا توفر الرقابة الصارمة على الغذاء وعوامل الأمن والسلامة والنظافة الغذائية من العوامل التي شجعت المجموعة على التفكير جديا بتأسيس مقر لها في دبي يكون بمثابة مركز انطلاق للمجموعة لأسواق المنطقة واصفا دبي بكونها أرض الفرص والابتكار.
وقال بروك إن المجموعة وهي عائلية تدير مراعي تشانيل كونتري للماشية تمتد لمساحة 7 إلى 8 مليارات هكتار وتضم نحو 80 ألف رأس من الماشية تنتج وتصدر أسبوعيا نحو 50 طناً من اللحوم العضوية تصدرها لدول ومناطق عديدة في العالم مثل اليابان وكوريا وأمريكا الشمالية وتايوان وجنوب شرق آسيا وماليزيا وسنغافورة. كما اسست المجموعة منذ سنوات قلائل مركزاً لها في هونغ كونغ بغرض التوسع في الأسواق الصينية.
أزمة الديون
ولم يخف بروك تأثر المجموعة بتداعيات أزمة الديون الغربية وخاصة أن العملاء يدفعون بالدولار الأميركي مما يرفع كلفة الإنتاج والتصدير للحوم التي تنتجها وتصدرها المجموعة إلا أنه قال بأن المجموعة وهي عائلية تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على رفع مستويات إنتاجها وتصديرها لمناطق العالم.
وأضاف إنه ورغم المنافسة القادمة من ماليزيا وأندونيسيا في إنتاج وتصدير اللحوم الحلال إلا أن ما يميز المجموعة هو أنها تنتج لحوماً عضوية وحلالاً في الوقت نفسه مما يجعل الفرص كبيرة أمامها في أسواق المنطقة، والتي تشهد اهتماما متزايدا باللحوم العضوية أيضا إلى جانب كونها حلالاً.
ويرى دارين أن جولات مفاوضات الدوحة الجامدة لن تكون سهلة. وقال: إن أستراليا من الدول التي تصارع في هذه الجولات، وخاصة أن أسواقها منفتحة وهي تؤمن بضرورة تحرر الأسواق نقيض دول أخرى وخاصة في آسيا تضع عراقيل كثيرة وبالتالي لا تفتح أسواقها بشكل كامل أمام بلدان أخرى من العالم وهي بالتالي تؤذي مزارعيها بالدرجة الأولى قبل أن تؤذي مزارعي ومنتجات البلدان الأخرى.
أسواق المنطقة
من جانبها قالت دارين وراي نائب المدير العام إن المجموعة بدأت بتصدير اللحوم الحلال والعضوية إلى الكويت كما تبدي المجموعة اهتماما بالتصدير للأسواق المصرية. وأعربت عن أملها في أن تسهم مشاركة المجموعة الأولى من نوعها في المعرض في اكتشاف الفرص الكبيرة المتاحة في أسواق المنطقة وعلى رأسها الأسواق الإماراتية.
وقالت إن أميركا الشمالية تعتبر أكبر أسواق المجموعة متوقعة أن تكون منطقة الشرق الأوسط الأسواق الواعدة للغذاء واللحوم العضوية في السنوات المقبلة وخاصة أن القدرة الشرائية للأغذية العضوية تعتبر أكبر في المنطقة مقارنة بأسواق أوروبا وأستراليا، حيث تأثر المستهلكون بتداعيات أزمات الديون الغربية العميقة.
وأكدت دارين الاهتمام المتزايد بالأغذية العضوية في أسواق المنطقة وقالت إن الدول التي تتمتع بنظم متقدمة ومستويات تعليم عالية هي من أكثر الدول دراية بأهمية الغذاء العضوي وأضافت إن هناك اهتماماً متزايداً من قبل العائلات بالغذاء العضــــــوي لحرصهم على إبعاد أبنائهم عن الأغذية التي تدخل في صناعاتها مواد اصطناعية.