يشهد جناح قطاع اللحوم الوطني الأسترالي مجدداً حضوراً ملفتاً في المعرض نظراً لمشاركة ما يزيد على 18 من مصدري اللحوم والماشية الأستراليين لتمثيل القطاع في دعم تجارة اللحوم بين أستراليا والشرق الأوسط التي تقدر بنحو 850 مليون دولار أسترالي سنوياً. وتعكس هذه المشاركة مدى أهمية حدث غلفوود فيما يتعلق بقطاع اللحوم الأسترالي في المنطقة، باعتبار أن مشاركة هذا القطاع هي الأضخم من نوعها في معرض تجاري يقام خارج أستراليا.

وقال لاكلان باوتل، المدير العام لشركة اللحوم والماشية الأسترالية: "لقد نما معرض غلفوود على مرّ السنوات ليصبح أحد أكثر فعاليات الأغذية ترقباً وأهمية على مستوى العالم. وتحرص شركة اللحوم والماشية الأسترالية على اغتنام فرصة المشاركة في هذا الحدث لتنمية أعمالها في المنطقة عاماً بعد آخر".

وتعتزم هيئة اللحوم الأسترالية رعاية فعاليتين رئيسيتين لمعرض غلفوود 2012، وهما مؤتمر سلامة الأغذية ومسابقة "صالون كولينير"، التي سيتنافس فيها مجموعة من الطهاة الشبان من مختلف أنحاء العالم. بالإضافة لذلك، سيكون لاكلان باوتل متحدثاً رئيسياً في منتدى سلامة الأغذية والتغليف الذي سيقام على هامش المؤتمر.

وأضاف باوتل بقوله: "إن مشاركتنا القوية في غلفوود 2012 هي انعكاس حقيقي لالتزام شركتنا نحو أسواق الشرق الأوسط، حيث يثق الموزعون ومزودو خدمات الأغذية والمستهلكون هناك بعلامتنا التجارية، ويثنون على منتجات اللحوم الحلال التي نقدمها لهم وأنظمة النظافة والسلامة التي نطبقها، ويفضلون كذلك المذاقية العالية لمنتجاتنا من اللحوم".

 ولفت باوتل: "باعتبارنا المورد الرئيسي لمنتجات اللحوم ذات الجودة العالية في المنطقة، نتواصل ونتحاور باستمرار مع الأطراف الفاعلة في قطاع الأغذية الإقليمي ونتبادل معـــهم دوماً المعرفة والخبرة، وخصوصاً أثناء معرض غلفوود، وذلك من خلال مشاركة خبرائنا من مختلف مراحل سلسلة التوريد".