أعلنت شركة «العوجان الصناعية»، أكبر شركة خاصة مستقلة في الشرق الأوسط لتصنيع وتسويق وتوزيع المشروبات الخفيفة، أن حجم مبيعاتها سيتجاوز حاجز المليار دولار في العام 2012، مدفوعاً بنموها الثابت في أسواقها الرئيسية وبتوسعها في أسواق جديدة.

وعلى أعتاب مشاركتها في معرض غلفود 2012، وهو أحد أكبر المعارض السنوية المتخصصة في الأغذية وقطاع الضيافة في العالم، صرّحت «العوجان الصناعية» أن مبيعاتها الإجمالية في 2011 بلغت ما يقارب من 900 مليون دولار.

وقد شهدت الشركة معدلات نمو قوية ضمن العلامات التجارية الثلاث من المشروبات التي تنتجها، والتي وصل حجم مبيعاتها إلى 120 مليون صندوق خلال العام. وقد حقق مشروب «راني»، العلامة التجارية الأولى للعصائر في الشرق الأوسط، زيادة في المبيعات بلغت نسبتها 22% مقارنة بالعام الماضي.

أما «فيمتو»، مشروب الفواكه المركّز من «العوجان»، فقد تجاوزت مبيعاته 30 مليون علبة للمرة الأولى، مسجلاً بذلك نمواً بلغت نسبته 20% في معظم الأسواق مقارنة بالعام السابق، وذلك بفضل الطلب المتنامي على هذا المشروب المنعش خلال شهر رمضان المبارك.

علاوة على ذلك، فقد استمرت الزيادة المطردة في مبيعات الأنواع الأخرى من مشروبات «فيمتو» الجاهزة للشرب لتبلغ حوالي 40% مقارنة بالعام السابق. كما شهدت علامة «بربيكان» أيضاً معدلات نمو قوية، حيث حققت المبيعات نمواً سنوياً بلغت نسبته 12%.

ويعزى الفضل في تحقيق «العوجان الصناعية» لهذا النمو في العام 2011 إلى استمرارها بتسجيل أداء متميز في جميع أسواقها الرئيسية والناشئة على حد سواء، إضافة إلى خططها التوسعية الاستراتيجية الطموحة، حيث عملت الشركة في العام 2011 على شحن منتجاتها للمرة الأولى إلى 6 أسواق جديدة هي: النمسا، وأذربيجان، وبلجيكا، وإيطاليا، وسلوفينيا، وجنوب السودان.

وستواصل «العوجان الصناعية» في العام الحالي توسعها نحو أسواق جديدة، مع دخولها إلى كل من إندونيسيا وتايلند خلال الأشهر المقبلة. وتركّز الشركة أيضاً على تعزيز حضورها في الأسواق الأخرى، وذلك من خلال الشراكة التي أعلنت عنها أخيراً مع شركة «كوكا كولا» العالمية العملاقة.

وقال قدير قندز، الرئيس والمدير التنفيذي لـ»العوجان الصناعية»: «عزّزت «العوجان الصناعية»، في العام المنصرم من موقعها الرائد في الأسواق الرئيسية، بالتزامن مع مضيها قدماً في توسعة نطاق حضورها ليشمل مناطق وأسواقاً جديدة. وتُباع منتجاتنا اليوم في أكثر من 70 دولة، وتهدف خططنا إلى زيادة هذا العدد باستمرار.