تستضيف دبي الشهر المقبل فعاليات المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة. وقال سونيل جون، رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر دبي الدولي للعلاقات العامة، والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون- مارستيلر" ان حجم قطاع العلاقات العامة على مستوى الشرق الأوسط يبلغ 500 مليون دولار مقارنة مع 9 مليارات دولار حجم القطاع عالمياً فيما يشغل 60 ألف موظف.
وأكد أن المنطقة تسجل أسرع معدلات النمو في مجال العلاقات العامة، حيث توقع نمو القطاع بمعدل الضعف خلال العشر السنوات الماضية ليصل إلى مليار دولار، ولفت جون إلى وجود 100 وكالة علاقات عامة في الإمارات لوحدها، مؤكداً على مكانة دبي في هذا المجال نظراً لكونها مقرا إقليميا لأبرز الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في خدمات العلاقات العامة.
جاءت تصريحات جون رداً على سؤال لـ(البيان الاقتصادي) خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي يوم أمس للإعلان عن أسماء المتحدثين في "المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة"، والذي سيعقد في دبي بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام ويستمر المؤتمر لمدة 3 أيام خلال الفترة 13- 15 مارس 2012، وسيشارك فيه 35 متحدثاً يمثلون نخبة من رجال السياسة وخبراء العلاقات العامة والإعلام.
وأكد منظمو المؤتمر على أن اختيار دبي لإقامة هذا الحدث العالمي يأتي كونها "بوابة للعالم ومركزاً رائداً ومزدهرا لأكثر من ملياري شخص في المنطقة، حيث ترتبط دبي جواً بما يزيد على 200 وجهة عالمية، وبحراً مع أكثر من 120 خطاً ملاحياً، بالإضافة إلى تميز دبي كمدينة متعددة الثقافات، فهي تحتضن ما يزيد على 180 جنسية متنوعة من مختلف أنحاء العالم
متحدثون
ويتصدر نائب رئيس وزراء ماليزيا الأسبق أنور إبراهيم، وخبير العلاقات العامة البريطاني اللورد بيل بوتينجر، ومدير قناة الجزيرة السابق وضاح خنفر قائمة المتحدثين البارزين. وقال فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج: "
نظراً للأحداث التي شهدها العام الماضي، فإن الموضوعات التي يتناولها المؤتمر تهم العاملين في قطاع العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط بصورة خاصة. ونحن على ثقة بأن خبراء القطاع تواقون لسماع هذه الأصوات المختلفة وهي تناقش القضايا الحقيقية التي تواجه قطاع العلاقات العامة في وقتنا الحاضر.
ومن جانبه أشار سلطان البازعي نائب الرئيس التنفيذي للجمعية إلى دور العلاقات العامة في إيصال المعلومة الصحيحة إلى الجمهور بما يشكل صلة وصل بين المؤسسات والشركات من جانب ووسائل الإعلام من جانب آخر. وأكد أن خبير العلاقات العامة الناجح هو الذي يستطيع إيصال رسائل المؤسسات بالشكل الأمثل.
ومن جانبه لفت علي الأحمد، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في شركة "اتصالات" ونائب الرئيس - الإمارات في الجمعية الدولية للعلاقات العامة إلى تطور قطاع العلاقات العامة في المنطقة وشدد على أهمية الحرفية في شتى ممارسات الاتصال المؤسساتي بما يساهم في تعزيز التواصل مع الجمهور، خاصة في ظل تواجد مصادر معلومات متعددة وتضارب الأخبار الصادرة عنها في بعض الحالات،
وتشمل قائمة المتحدثين في المؤتمر كذلك كلاً من مارك كيميت، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية السابق للشؤون السياسية/ العسكرية، والدكتور هربرت هيتمان، نائب الرئيس التنفيذي للاتصالات الخارجية في رويال داتش شل.
وخالد المعينة، رئيس تحرير جريدة "عرب نيوز" في السعودية وريتشارد باول الابن، رئيس الاتصال في بلومبرغ بالإضافة إلى روجر فيسك، المستشار الاستراتيجي لحملة باراك أوباما الانتخابية. وستعلن اللجنة المنظمة للمؤتمر عن مجموعة أخرى من المتحدثين في وقت لاحق، ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر الدولي للعلاقات العامة ما لا يقل عن 500 خبير علاقات عامة، حيث ستتاح لهم فرصة المشاركة في جلسات تعليمية وورش تدريبية.
اقيمت الدورة السابقة من المؤتمر الدولي للعلاقات العامة، الذي يعقد مرة كل سنتين، عام 2010 في ليما ببيرو بحضور ممثلين عن القطاع من 39 دولة، بينما أقيمت دورة 2008 في بكين بالصين. وفي كلتا الدورتين، حقق المؤتمر للبلد المضيف اهتماماً كبيراً في أوساط العلاقات العامة والإعلام، خاصة وأن أبرز خبراء الاتصال في العالم حضروا جلسات المؤتمر. وأما المؤتمر الأول، فقد استضافته بروكسل ببلجيكا عام 1955.
