تُلقي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية الكلمة الافتتاحية لمؤتمر "غلفود" المقام على هامش معرض الخليج للأغذية "غلفود" 2012، يوم الأحد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي يستضيف الدورة السابعة عشرة للحدث التجاري السنوي الأكبر على مستوى العالم في قطاع الأغذية والضيافة.

ويجمع أقطاب قطاع الغذاء العالمي لمدة أربعة أيام في دبي. وينظم المعرض والمؤتمر مركز دبي التجاري العالمي بين 19 و22 فبراير، ويستقطب الحدث ما يزيد عن 3,800 شركة عارضة من 88 دولة ويشتمل على 110 أجنحة وطنية، ويُتوقع أن يستقبل أكثر من 65 ألف زائر.

يستضيف المؤتمر أكثر من 50 متحدثاً وخبيراً عالمياً يعرضون آراء متخصصة وأفكاراً مبتكرة تسهم في تحديد ملامح قطاع الأغذية العالمي. وسيكون المشهد الاقتصادي لسوق الغذاء العالمي حاضراً في كلمة معالي الشيخة لبنى القاسمي، التي ستسلط الضوء على قضايا الأمن الغذائي وارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق العالمية.

والسياسات والتوجهات والإجراءات الواجب اتخاذها حيال الإنتاج المحلي والاستيراد من الخارج. ومن المنتظر أن تشدد معالي وزيرة التجارة الخارجية خلال كلمتها على مكانة دبي وأهميتها كمحور للتجارة العالمية، والدور الذي تلعبه في تحقيق نمو مستدام للمنطقة بفضل ريادتها في قطاع التجارة والتصدير وإعادة التصدير على مدى عقود.

وقال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن حضور معالي الشيخة لبنى لشرف كبير ودليل على أهمية الحدث، الذي يعد منصة رفيعة المستوى للتجارة الدولية والإقليمية والتبادل المعرفي الذي يسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي".

واتسعت أهمية غلفود وتجاوز دوره تقديم الفرص التجارية وإجراء الصفقات لتمتد إلى إقامة علاقات التواصل والشراكة والتبادل المعرفي" وأشار إلى أن المؤتمر يرتقي بالحدث هذا العام إلى آفاق رحبة من التميز والعالمية.

 

منتديات وبرامج

ويشتمل مؤتمر غلفود على أربعة منتديات وبرامج مهمة تعكس أحدث التوجهات العالمية، وهي قمة رواد الأغذية، التي تقام برعاية كل من "يونيليفر" و"برو تشيلي" و"غلوبال" للصناعات الغذائية، ومنتدى أصحاب المبادرات الغذائية، التي تقدّم منفعة كبيرة لرجال الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الغذائي، سيما مع النمو الكبير الذي تشهده أعداد هذه الشركات في المنطقة.

ومنتدى التصنيع والتعبئة، ويناقش أبرز التحديات التي تواجه الشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي، مع استعراض عدد من الحالات النموذجية، وتقديم جلسات للنقاش التفاعلي. وورشة عمل غلفود لحقوق الامتياز.

وتطرح المسائل المتعلقة بحقوق الامتياز والتراخيص، وتعرّف المشاركين بالجدوى الاقتصادية للامتياز وأنواع الخيارات المتاحة في هذا المجال المهمّ، علاوة على الجوانب المالية والقانونية ذات الصلة، والفروق بين الأسواق المحلية والعالمية.

 

مشاركة المنطقة الحرة بمطار دبي

وأعلنت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، المنطقة الحرة الأسرع نمواً في الشرق الأوسط عن مشاركتها في معرض الخليج للأغذية 2012، لعرض الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المنطقة لعملائها. وقال محمد بن سويلم، مدير إدارة المبيعات في المنطقة الحرة بمطار دبي:

"يشكل قطاع الأغذية والمشروبات نسبة كبيرة من إجمالي الاستثمارات في المنطقة الحرة. كما قمنا بتوفير مناخ عمل متميّز يتناسب مع طبيعة شركات الأغذية والمشروبات لتلبية كافة احتياجاتهم من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لهذا القطاع وذلك طبقاً لأعلى المستويات العالمية".

وأضاف: الموقع المتميز للمنطقة الحرة بمطار دبي، كونها في قلب المدينة وعلى قرب من مطار دبي الدولي ساهم لتصبح الإختيار الأمثل من قبل الشركات العاملة في هذا القطاع، هذا بالإضافة إلى المزايا التي تقدمها المنطقة الحرة بمطار دبي من توفير البنية التحتية اللازمة طبقاً لأعلى المستويات العالمية، إلى جانب العديد من التسهيلات الأخرى مثل الإعفاء الضريبي ومنح حقوق الملكية الأجنبية بنسبة 100% وإلغاء القيود على العُملات النقدية والعديد من المزايا الأخرى التي تستقطب بشكل خاص المستثمرين من مختلف أنحاء العالم."

وكونها أحد أسرع المناطق الحرة نمواً في المنطقة، تحتضن اليوم أكثر من 1,450 شركة من مختلف القطاعات، وبجانب قطاع الأغذية والمشروبات، تحتضن المنطقة الحرة قطاعات حيوية أخرى مثل الطيران والشحن والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والادوية والهندسة والمجوهرات ومستحضرات التجميل.

مشاركة "إمارات"

وتسعى مؤسسة الإمارات العامة للبترول "إمارات"، خلال مشاركتها في معرض الخليج للأغذية (غلفود) إلى تعزيز ودعم علاماتها التجارية "فريش بلس" و"بيكريا" و"كافيه ارابيكا"، واستقطاب المستثمرين للحصول على حق الامتياز التجاري لها. وأكد الدكتور ارحمة بن محمد الشامسي مدير مبيعات التجزئة في المؤسسة، إن "امارات" تحرص على اختيار المنتجات المتميزة.

وتطلقها تحت اسم وعلامة تجارية، وذلك ضمن سياستها وسعيها المستمر لابتكار الخدمات التي تميزها عن غيرها من المؤسسات المنافسة، من خلال استجابتها المستمرة لتوقعات العملاء، وحرصها على الوفاء بما يوفر لهم الراحة والخدمة النوعية السريعة على أيدي طواقم عمل مختارة بدقة وعناية.

وأوضح ان الغرض الأساسي من المشاركة في المعرض لقاء المجموعات الاستثمارية الراغبة بالاستثمار في مشروع ناجح ومضمون، والحصول على حق امتياز العلامات التجارية ضمن شروط محددة، أهمها أن تتوفر معايير شخصية عالية من الأمانة والنزاهة، وإمكانية العمل ضمن نظام موحد، والاستقرار والنمو، وتوفر نظام مالي يمكن الاعتماد عليه، وتوفر أخلاقيات عمل متميزة.

وإدارة تتمتع بخبرة ودراية كافية وقادرة على تطوير سلسلة العلامات التجارية. وقال الدكتور ارحمة بان نجاح العلامة التجارية يعتمد على نظام دعمها وفائدة التسويق والإعلان والدعم الخاص بتشغيلها، وعليه فان ما يمنح علاماتنا التجارية القوة انها تحت مظلة مؤسسة رائدة ومعتمدة، وتوفر سلسلة من المنتجات والخدمات ذات السمعة العالية. ووجود بنى تحتية متينة تقدم دعماً أثناء تنفيذ المشروع. إضافة إلى توفر إجراءات تشغيل شاملة وبرامج تدريب وخطط تسويقية ومواد إعلانية، ما يجعل الحصول على الامتياز التجاري لها مجدياً من جانب الاستثمار المعقول والعوائد المنافسة.