حققت صادرات اسكتلندا من المواد الغذائية والمشروبات إلى الإمارات قفزة بنسبة 55% لتبلغ قيمتها 80 مليون دولار خلال الربعين الأولين من عام 2011، مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2010. وأشارت إحصاءات حديثة نشرتها الحكومة الاسكتلندية، إلى أن هذا النمو يأتي في أعقاب قفزة قياسية لتلك الصادرات بلغت نسبتها 114% طوال عام 2010، ما جعل من أسواق الدولة ثاني أسرع أسواق العالم نمواً لصادرات اسكتلندا من المواد الغذائية.
كما برزت منطقة الشرق الأوسط بصفتها سوقاً رئيسية للمنتجات الغذائية الاسكتلندية بصورة عامة، حيث بلغت قيمة صادراتها إلى هذه السوق 118 مليون دولار خلال عام 2010. وتشير أحدث الأرقام إلى أن المنطقة باتت الآن أكبر أسواق أسماك السلمون الاسكتلندي المدخن خارج دول الاتحاد الأوروبي، حيث ارتفعت قيمة تلك الصادرات إلى أسواق المنطقة بواقع 4 ملايين دولار وبزيادة سنوية نسبتها 48%.
وأكد وزير الشؤون الريفية والبيئة الاسكتلندي ريتشارد لوكهيد خلال كشفه عن هذه الأرقام، اعتزامه زيارة الدولة لحضور معرض الخليج للأغذية (غلفود 2012)، والذي سوف يستضيف للعام الرابع على التوالي جناحاً لمؤسسة التنمية الاسكتلندية. ويضم الجناح تحت مظلته 14 شركة ومؤسسة تعرض تشكيلة كبيرة من المنتجات والمواد الغذائية الاسكتلندية المشهورة.
والتي يتم تصديرها إلى شتى أنحاء العالم. وارتفعت صادرات اسكتلندا من المواد الغذائية والمشروبات إلى سائر أنحاء العالم بنسبة 29% لتبلغ قيمتها 3.7 مليارات دولار خلال الربعين الأولين من عام 2011، مقارنة مع 2.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2010. كما قفزت صادرات اسكتلندا من المشروبات إلى الإمارات بنسبة 29% لتبلغ قيمتها 67 مليون دولار خلال الربعين الأولين من عام 2011، مقارنة مع 51.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2010.