نظمت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات أول ملتقى لأعضاء الجمعية في عام 2012، في أبوظبي، والذي أقيم تحت رعاية شريكها الاستراتيجي شركة بروتيفيتي ــ الشرق الأوسط، أبرز الشركات المستقلة في مجال استشارات الأعمال والتدقيق الداخلي وإدارة المخاطر.
وشارك في الملتقى إلى جانب أعضاء جمعية المدققين الداخليين العديد من كبار صناع القرار والمدققين الداخليين في الإمارات، حيث تعمل الجمعية بشكل مكثف على تعزيز المهنة ورفع مستوى الكفاءة المهنية، إلى جانب زيادة درجة الوعي حول قيمة التدقيق الداخلي، الذي يعد عنصرا رئيسيا في جهود المبادرة التي تقوم بها الجمعية، علما بأن هذه المبادرات تم تصميمها لدعم جهود نشر الوعي حول مهنة التدقيق الداخلي ومدى أهمية دورها في المؤسسات، من ناحية الفعالية والكفاءة، الرقابة الداخلية، إدارة المخاطر وحوكمة الشركات.
واستعرض المتحدثون أفضل الممارسات في هذا المجال، حيث أوضح روبرت ب. هيرث جونيور نائب المدير التنفيذي للتدقيق الداخلي في شركة بروتيفيتي، التحديات وأجندة مجتمع التدقيق لعام 2012، ويمتلك هيرث خبرة تزيد على 25 عاما في مجال الخدمات المهنية، حيث عمل مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة حول العالم في مختلف الأنشطة والمجالات، وساعدها على التعامل مع أبرز المخاطر والقضايا، وتشمل خبرته الداخلية مراجعة الحسابات والمسائل التجارية، والاستشارات التشغيلية وكذلك إدارة مخاطر الأعمال.
وتحدث رابح الخطيب مدير مخاطر الأعمال في جهاز أبوظبي للمحاسبة، عن التوقعات المتعلقة بالتدقيق الداخلي لعام 2012، حيث عمل المتحدث قبل انضمامه لجهاز أبوظبي للمحاسبة مديرا أول في «ديلويت» لخدمات المخاطر في أبوظبي.
وكان مسؤولا عن العديد من الحسابات الرئيسية، كما كان مسؤول الاتصال لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة «آي آر اس». وأشاد عبد القادر عبيد علي رئيس جمعية المدققين الداخليين ـ الإمارات، بنجاح فعاليات الملتقى، وأكد فخره واعتزازه بهذا التجمع لنخبة من المتحدثين، وأشار إلى أن ملتقى الجمعية لن يكون الأخير هذا العام.