أظهرت احصائيات ومؤشرات حركة المسافرين والحركة الجوية بدائرة الطيران المدني في رأس الخيمة لعام 2011 ارتفاع عدد المسافرين عبر مطار رأس الخيمة بنسبة 300% مقارنة بعام 2010 حيث اظهرت الاحصائيات والمؤشرات الخاصة بحركة المسافرين والحركة الجوية بمطار رأس الخيمة الدولي بأن مجموع الركاب الذين استخدموا المطار (قادمين ومغادرين وترانزيت) 2011 وصل إلى 328.34 ألف راكب بينما استخدم المطار عدد 81.90 ألف راكب عام 2010 بنسبة ارتفاع 300%.
وقال الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة "شهدت رأس الخيمة تغيرات وتطورات عديدة بعدة مجالات منها المجال السياحي بالامارة والتي أثرت في حركة الطيران حيث نشطت الحركة الجوية التجارية بمطار رأس الخيمة وسجلت عدد 9,04 آلاف رحلة جوية عام 2011 مقارنة بعام 2010 والذي سُجلت فيه 2,811 رحلة.
وأضاف ان استئناف رحلات طيران رأس الخيمة الناقل الوطني اعتبارا من 10 اكتوبر 2010 وتسيير رحلات إلى عشر وجهات خلال عام 2011 ساهم في ارتفاع نسبة المسافرين ومستخدمي المطار ولاسيما أثر الاستراتيجية التي انتهجتها الشركة حول ترسيخ مكانتها في سوق الطيران بين شركات الطيران التجارية منخفضة التكاليف وإلى جانب رحلات طيران رأس الخيمة، رحلات السياح الاوربيين والتي بدأت في سبتمبر 2011 وأيضاً رحلات العبور إلى الأراضي المقدسة والتي شغلتها شركة طيران ناس بواقع خمس رحلات يومياً من مطار رأس الخيمة و من 4 وجهات هندية.
وعلى صعيد الشحن الجوي لوحظ ارتفاع طفيف في حركة الشحن الوارد والصادر والترانزيت حيث بلغت نسبة الارتفاع 3% عام 2011. واكد القاسمي ان توفر الثروات الطبيعية والتنمية السياحية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة ساهمت في توسعة سوق طيران رأس الخيمة وارتفاع نسبة مستخدمي وعابري مطار رأس الخيمة الدولي ومن شأن الخطط التطويرية الجارية بمطار رأس الخيمة الدولي التأثير جذرياً بالحركة الجوية بالمطار ومنها المناولة الأرضية للشركة الوطنية لخدمات الطيران "ناس" بموجب العقد المبرم للمناولة الأرضية الشاملة لمطار رأس الخيمة الدولي على مدرجات إقلاع وهبوط الطائرات، إضافة إلى خدمات إنهاء إجراءات المغادرة والوصول ورحلات الترانزيت وخدمات الشحن.
