عقد مسؤولون من أبوظبي والسعودية اجتماعات في طوكيو لاستقطاب شركات يابانية للاستثمار، تحسبا لتراجع الاستثمارات الأوروبية بعد الأزمة المالية لديون بعض دول القارة.

وقالت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية إن بعض الشركات استجابت لذلك، وتسعى الى تعزيز جهودها في التسويق في أبوظبي والسعودية ودول خليجية أخرى، لأنها تعتقد أن دول الشرق الأوسط أماكن واعدة للاستثمار. ونظمت أبوظبي منتدى اقتصاديا في طوكيو في وقت سابق من الشهر الجاري.

وزار ناصر احمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية العاصمة اليابانية طوكيو لإجراء محادثات اقتصادية، والتقى وزير التجارة والصناعة يوكيو ايدانو، حيث اتفق الطرفان على تعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية. وأشارت الصحيفة الى أن ابوظبي تعمل على تخفيف اعتمادها على النفط و تطوير مصادر متجددة للطاقة. وقالت الصحيفة ان اقتصاد ابوظبي والسعودية ينمو بشكل مستمر ومستقر بسبب ارتفاع اسعار النفط.

وقدر صندوق النقد الدولي نمو إجمالي الناتج المحلي في السعودية بنسبة 6.5% في العام الماضي ونمو اقتصاد ابوظبي بنسبة 3.3%، وتوقع استمرار النمو في العام الحالي. ويعني ذلك أن هناك فرصة امام الشركات اليابانية لدخول أسواق الشرق الأوسط، حيث من المتوقع تنفيذ عدد من المشاريع العملاقة.