كشفت الجهة المنظمة لـ "صنع في كوريا 2012" أنها حالياً بصدد إعداد منصة عرض متخصصة لتسليط الضوء على مجموعة واسعة من الوجهات والخدمات السياحية عالية المستوى المتاحة في كل من كوريا الجنوبية ودول الشرق الأوسط.

وبالتزامن مع وصول أعداد السياح القادمين من منطقة الشرق الأوسط إلى كوريا الجنوبية إلى نحو 60 ألف سائح سنوياً، تسعى "منظمة السياحة الكورية" (KTO) إلى زيادة هذه الأعداد بمعدل يتجاوز 66% لتبلغ 100 ألف سائح بنهاية العام الجاري، وذلك تماشياً مع حملتها الترويجية تحت شعار "زُر كوريا". وتمثل دول الخليج العربي على وجه الخصوص أسواق نمو رئيسية بالنسبة لقطاع السياحة في كوريا الجنوبية.

وتأتي السعودية في الطليعة، نظراً للنمو الكبير بمعدل 52% في أعداد السياح السعوديين المتجهين إلى كوريا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2011، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام 2010. كما شهدت أعداد السياح الإماراتيين إلى كوريا الجنوبية ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل 16,9%، في حين زادت أعداد السياح الكويتيين بأكثر من 15,7% خلال نفس الفترة.

ويوفر معرض "صنع في كوريا 2012"، الذي سيقام في الفترة من 21 إلى 23 مايو المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، منصة تفاعلية مثالية لتعزيز التواصل بين أبرز الشركات الكورية والشرق أوسطية التي تتطلع إلى الاستفادة من العلاقات الثنائية المتبادلة وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين الطرفين.

وتعد السياحة من أهم مجالات التركيز الرئيسية نظراً للتحسن الملحوظ على صعيد الحركة السياحية المتبادلة بين الطرفين خلال السنوات القليلة الماضية بالتزامن مع إطلاق رحلات جوية جديدة مباشرةً بين كوريا الجنوبية وعدد من كبرى المدن الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط.

وتعد السياحة في كوريا الجنوبية مصدراً رئيسياً للدخل وركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وذلك في ظل توافد 8,7 ملايين سائح أجنبي. وتفيد التوقعات الصادرة عن الهيئات السياحية المتخصصة في كوريا الجنوبية بأنّ عائدات السياحة المحلية تجاوزت 10 مليارات دولار خلال العام 2011.

 ويستعد معرض "صنع في كوريا 2012" لاستقبال ما يزيد على 300 من أبرز العارضين الكوريين من مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها السيارات والهندسة والمعادن والضيافة والمنسوجات والكهرباء والكيماويات والمطاط والمواد البلاستيكية والطاقة والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإعلام والبناء والتشييد والأثاث والأزياء والرياضة. وسيتخلل الحدث، الذي سيقام على مساحة عرض تبلغ 14 ألف متر مربع، سلسلة من المؤتمرات بمشاركة عدد من مجموعة من المتحدثين الدوليين البارزين.