تتواصل عروض مهرجان أضواء الشارقة 2012 لليوم السادس على التوالي، الذي تُنظّمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة في 12موقعاً حول مدينة الشارقة، حيث تميّز كل موقع بطابعٍ خاص عبر استخدام تقنيات مختلفة، ولعل أبرز هذه المواقع السوق المركزي الذي تزّين بأبهى حلّة واستقطب آلاف الزوار من مختلف أنحاء الدولة.
ويُعدّ السوق المركزي من أهم المباني والمعالم التي تُميّز إمارة الشارقة وهو يحمل طابعاً عمرانياً إسلامياً بُني عام 1979 على شكل جناحين متوازيين يصل بينهما جسرين، ويبلغ عدد المحلات التي يضمها السوق 645 محلاً.
والسوق تحفة معمارية مبدعة في الشارقة تُظهر الروح الإسلامية التي تغمر الإمارة. ويشهد السوق المركزي عروض مهرجان أضواء الشارقة للعام الثاني على التوالي، حيث يتميّز الموقع هذا العام بالتقنيات والتصاميم المستخدمة فيه والتي جذبت آلاف الزوار لمتابعة العروض المذهلة. وتمت إنارته باستخدام الشموع والمشاعل النارية على واجهته وفي المنطقة الممتدة من المبنى حتى بحيرة خالد، فتلألأ المكان كأنه شُعلة مُضيئة تنعكس أنوارها على مياه البحيرة.
تقنية
ويعمل فريق كارابوس الشهير عالمياً في مجال تقنية الإنارة بالمشاعل النارية وقد قام بهذه التقنية في معالم مهمة حول العالم، وقد استعرضوا مهارتهم الفنية في الشارقة على مَعْلَم السوق المركزي هذا العام فاستخدموا آلاف الشموع والمشاعل النارية في تصاميم مبتكرة فانتشرت بطريقة مُنتظمة حول المكان وحوّلت المبنى إلى كوكب من نار يُضيء ليالي الشارقة ويُدخل الدفء إلى أمسيات المدينة.
كما يُرافق العروض فرقة موسيقية تعزف ألحاناً تناسب الأجواء الحالمة التي تميّز بها الموقع لتجمع في المكان جميع عناصر الطبيعة النار والهواء والمياه والإنسان في أجواء رائعة تخطف الأنفاس وتسحر الألباب. وأبدى زوار الموقع إعجابهم بسحر المكان وروعة العمارة التي أُضيئت تفاصيلها بطريقة مبتكرة ومتميزة. ويحتشد يومياً عدد كبير من العائلات الذين يتجولون بين الشموع والمشاعل الموزّعة في جميع أرجاء المكان. وتستمر عروض السوق المركزي لمدة ثلاث ساعات يومياً حتى الجمعة.