قال وائل القباني، مدير عام شركة بريتيش تيليكوم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ان الشركة ستضاعف حجم اعمالها في المنطقة مستهدفة سوقا إقليميا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) يبلغ حجمه 1.2 مليار دولار هذا العام، ولافتا إلى أن أسعار خدمات الاتصالات(البيانات والصوت) الموجهة لقطاع الأعمال في المنطقة هي الأعلى دوليا. وتفصيلا قال القباني إن إجمالي حجم سوق خدمات الاتصالات في كل من الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا يصل إلى 5.4 مليارات دولار، وأن شركة بريتيش تيليكوم تستهدف حصة قدرها 1.2 مليار دولار لهذا العام، وأنها تستهدف تقديم خدمات الاتصالات الموحدة وغيرها من الحلول الجديدة للشركات العالمية التي تعمل في المنطقة وليس الشركات المحلية.
وشدد المدير العام الإقليمي للشركة على أن تعزيز استثماراتها ينسجم تماما مع الحقائق الاقتصادية القائلة بأن دول المنطقة تتمتع بأعلى إجمالي ناتج محلي يبلغ متوسطه 4% لهذا العام، في الوقت الذي تعاني منه دول عديدة مشاكل اقتصادية كبيرة تؤثر على معدلات نموها الاقتصادي.
وأشار إلى أن نسب نمو قطاع الاتصالات ونظم المعلومات الإقليمي يصل إلى 10% سنويا. وهو ما يعني أن الشركة ستمضي في تعزيز استثماراتها في مواردها البشرية وبنيتها التحتية وشبكاتها وخدماتها لتمكين عملائها في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا من التوسع محليا وعالميا. جاء ذلك على هامش مؤتمر صحافي لشركة بريتيش تيليكوم في دبي أمس أعلنت فيه عن سلسلة من المبادرات الرامية إلى مضاعفة رقعة أعمالها في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
استثمارات قادمة
وقالت المجموعة العالمية إن من شأن استثماراتها القادمة دعم الشركات العالمية والمحلية على السواء، وتمكينها جميعاً من التوسّع في أعمالها وعملياتها وتعزيز مكانتها وقدرتها التنافسية، إذ ستوفر لها «بي تي» طواقم إضافية من المتخصصين المؤهلين، وأغلبهم خبراء في مجال الخدمات الاحترافية. كما ستستفيد تلك الشركات من المجموعة المتكاملة والثرية من خدمات «بي تي» المتطورة والمبتكرة ومن خبرتها العالمية الواسعة.
المنطقة الأسرع نموا
من جانبه قال جيف كيلي، الرئيس التنفيذي لدى «بي تي للخدمات العالمية»: يتفق الاقتصاديون على أن منطقة الشرق الأوسط تأتي في طليعة مناطق العالم من حيث سرعة النمو بفضل المكانة المرموقة للعديد من مدنها المصنفة بين أهم مراكز الأعمال في العالم، ونحن مدركون لأهمية هذه المنطقة بالنسبة للعديد من عملائنا. وثمة الكثير من فرص الأعمال المجزية بوتيرة متسارعة في أنحاء المنطقة، لذا قرّرنا التوسّع انطلاقا من مقرنا بدولة الإمارات.
وأضاف: تمثل تركيا حلقة الوصل الاقتصادية والتجارية والمالية بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وهي تنمو بسرعة لافتة. وبالمقابل، تمثل منطقة جنوب الصحراء الأفريقية وجهة جديدة للشركات الطموحة، لاسيّما بعد أن أظهرت الأرقام نموا قويا في العديد من بلدان المنطقة. وفي إطار مبادراتنا المعلن عنها ستعين «بي تي» نحو 170 مهندسا وفنيا جديدا بمناطق الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، منهم مختصون بالخدمات الاحترافية، لتقديم الدعم التام مقروناً بالاستشارات والخدمات المدارة لعملاء المجموعة العملاقة ببلدان المنطقة.
البنية التحتية
سيستفيد عملاء «بي تي» بالشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا من نطاق عريض من الخدمات الشبكية "الذكية" المتاحة من حزمة «بي تي كونيكت». وستستفيد الشركات المحلية ذات التطلعات العالمية من قدرة «بي تي كونيكت» الفذة على توفير خدماتها في 197 دولة ومنطقة حول العالم. وبالارتكاز إلى هذه البنية التحتية الفائقة، ستطلق «بي تي» حزمة خدمات شبكية متطورة لدعم تطلعات تلك الشركات نحو العالمية. وأعلنت «بي تي» عن تطوير التغطية الشبكية وخيارات النفاذ بمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وهي تشمل منصة التوجيه الدولية التي أعلنت عنها «بي تي» مؤخرا في جنوب أفريقيا.
كما تشمل وصلة شبكية جديدة بين كيب تاون وجوهانسبيرغ. وبذلك تكون «بي تي» أول شركة مشغِّلة عالمية تملك بنيتها التحتية الشبكية الخاصة بها في البلاد، وذلك بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات بشأن وصلات مشتركة مع شركاء محليين لتوسيع تغطية شبكة «بي تي» في أفريقيا جنوب الصحراء.
