قال باتريك كوك، مدير عام تطوير الأعمال في مجلس هونغ كونغ للسياحة، إن إجمالي عدد الزوار الإماراتيين إلى هونغ كونغ خلال العام الماضي وصل إلى 20 ألف زائر، وتبلغ نسبة زوار الأعمال منهم نحو 25%، فيما يصل متوسط إقامتهم إلى 3.6 ليال سياحية.

وأضاف أن إجمالي أعداد زوار هونغ كونغ من جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي وصل إلى 42 مليون زائر، بزيادة وصلت إلى 6 ملايين زائر عن العام 2010، الذي بلغ فيه أعداد الزوار نحو 36 مليون زائر، في ما كان عدد زوار هونغ كونغ نحو 30 مليون زائر في العام 2009.

وأشار إلى أن إجمالي عدد زوار هونغ كونغ من منطقة الشرق الأوسط بلغ نحو 200 ألف زائر، شكل الخليجيون منهم نسبة 25%، حيث زار هونغ كونغ أكثر من 50 ألف خليجي خلال العام الماضي، في ما يصل متوسط إنفاق السائح الخليجي في الرحلة الواحدة إلى مايزيد على 1000 دولار أميركي.

وأوضح أن سوق الشرق الأوسط يعد أحد أهم الأسواق الناشئة التي تركز عليها هونغ كونغ، كما يركز المجلس على الترويج في عدد من البلدان الأخرى مثل الهند وروسيا وفيتنام وهولندا، لافتاً إلى أن سوق هونغ كونغ السياحي يضم نحو 68 ألف غرفة فندقية، في ما سيتم إضافة نحو 5 آلاف غرفة فندقية سنوياً إلى السوق.

ولفت إلى أن هونغ كونغ تضم 190 منشأة فندقية مختلفة، مشيراً إلى أن هناك عددا من الأنشطة التي يمكن للزائر القيام بها في هونغ كونغ، لكن أهمها هو التسوق والذهاب إلى المطاعم والمتنزهات العامة، بالإضافة إلى إمضاء الوقت في الريف، حيث تحتل المساحات الخضراء ما نسبته 60% من إجمالي مساحة هونغ كونغ، وهو ما لا يعد معروفاً للكثير من الزوار الذين يظنون أن هونغ كونغ هي المساحات المبنية فقط.

وأكد على أن مجلس هونغ كونغ للسياحة لا يقوم بالترويج لهونغ كونغ فقط، لكنه يعقد اتفاقيات شراكة مع عدد من هيئات السياحة الصينية، لاسيما في المقاطعات الصينية القريبة على هونغ كونغ، وذلك بغرض إعطاء الزائر مزيدا من الخيارات خلال زيارته.

وأوضح أن هناك 40 رحلة جوية أسبوعياً بين هونغ كونغ وجميع بلدان منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن هونغ كونغ تحتوي على أكثر من 265 جزيرة مختلفة يمكن زيارتها والقيام بعدد من الأنشطة فيها.

وتوقع أن تشهد أعداد الزوار الخليجيين إلى هونغ كونغ زيادة مستمرة، لاسيما مع نمو الأعمال والاستثمارات بين دول الخليج وهونغ كونغ، حيث يتوقع أن يزيد عدد الخليجيين بنسبة 30% بنهاية العام الجاري، إذا ما تم مقارنته بالعام المنصرم، لا سيما بعد وجود هبوط بنسبة 25% في عدد الزوار من منطقة الشرق الأوسط بسبب الأحداث الجارية في المنطقة حالياً.