تنظم دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، للعام الثاني على التوالي "ملتقى دبي للآفاق الاقتصادية 2012" وذلك في مبادرة تهدف إلى الوقوف على آخر التطورات الاقتصادية التي تشهدها الإمارة وتحليل ومناقشة آفاق نمو قطاعاتها الرئيسية في المرحلة القادمة. يأتي ذلك في أعقاب النجاح الذي حققه "ملتقى دبي للآفاق الاقتصادية" العام الماضي وسيركز الملتقى السنوي، المقرر انعقاده غدا في فندق رافلز دبي، على عوامل ومقومات اقتصاد الإمارة بمختلف قطاعاته، وكيفية تعزيز وتشجيع التعاون المشترك بين القطاعي العام والخاص لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.

وسيقوم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس لجنة التنمية الاقتصادية رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات بإلقاء الكلمة الرئيسية خلال الملتقى، الذي من المقرر أن يستقطب نخبة من كبار المسؤولين من القطاع الحكومي والعديد من كبار صناع القرار الذين يمثلون مجموعة واسعة من الأنشطة والقطاعات الاقتصادية للتحاور وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الاقتصادية التي تشهدها الإمارة، وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

وبهذه المناسبة، قال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية: "نسعى من خلال ملتقى دبي للآفاق الاقتصادية 2012 إلى تعزيز قنوات التواصل والحوار بكفاءة وشفافية بين القطاعين العام والخاص حول أبرز القضايا المتعلقة بتطوير دبي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث سيناقش الملتقى الرؤى والاستراتيجيات والخطط ذات الصلة بالاقتصاد ومزاولة الأعمال في دبي/الإمارات في حضور المعنيين الرئيسيين ليتم تعميمها على نطاق أوسع من المهتمين في صورتها النهائية. وتهدف دائرة التنمية الاقتصادية أيضاً من خلال الملتقى إلى سد الفجوات المعلوماتية في السوق وإتاحة الفرصة لصانعي القرار لصياغة خطط عمل أفضل لعام 2012".

 

رؤى استراتيجية

وأضاف القمزي: "تعتمد جهود إمارة دبي لمواصلة تطوير وتنويع اقتصادها بشكل كبير على ما تتمتع به من مناخ ملائم للاستثمار، وبنية تحتية عالية المستوى، وسهولة الوصول إلى الأسواق سريعة النمو في العالم. وسيوضح الملتقى لكل من القطاع الخاص ومجتمع المستثمرين العالميين كيفية تنمية أعمالهم في إمارة دبي. ومن هنا، يعد الملتقى تجسيداً عملياً لالتزام دائرة التنمية الاقتصادية بتقديم رؤى استراتيجية ومعلومات مباشرة حول آفاق النمو في الإمارة، وتسليط الضوء على الفرص الاقتصادية التي تتيحها دبي في الوقت الراهن والمستقبل، ومواصلة حشد قدرات القطاع العام والخاص لتحقيق أفضل استفادة من هذه الفرص".

 

استشراف مستقبل التنمية

وتتمحور الفكرة الرئيسية لملتقى دبي للآفاق الاقتصادية 2012 حول "صياغة رؤى نافذة استشراف مستقبل التنمية الاقتصادية في ظل عالم مضطرب". وتتناول الجلسات ثلاثة محاور رئيسية وهي: نظرة اقتصادية عامة تناقش المقومات الأساسية للنمو الاقتصادي في عام 2012؛ إعادة هيكلة التنمية والتي تناقش إعادة الهيكلة كأساس لتحقيق النمو؛ دوافع/محركات النمو والتي تستعرض الآراء والفرص المطروحة حول القطاعات الإستراتيجية والتي تشمل على سبيل المثال وسائل النقل، التجارة، السياحة والتمويل. وسيركز "ملتقى التنمية الاقتصادية في دبي 2012" على قطاعات حيوية مختلفة منها قطاع التمويل والدعم اللوجستي والنقل والتجارة والعقارات والسياحة، والتجزئة، وغيرها.