عبر 81% من العاملين في منطقة الخليج العربي عن حبهم لوظائفهم حيث أظهرت دراسة قامت بها شركة ريجس التي تعد من أكبر مزودي خدمات أماكن العمل أن 81% من العاملين في الخليج يحبون وظائفهم خاصة بين من استمروا بأعمالهم لمدة سنتين أو أكثر ويرجع ذلك الى أن ظروف العمل قد تغيرت للأفضل وبالتالي كان مفعولها سحريا عليهم.

أظهرت الدراسة أنه خلال السنوات الماضية أصبح العمل بالطريقة المرنة أمرا طبيعيا لدى 81 % من الشركات التي تسمح بدورها لموظفيها بنوع من المرونة في تحديد ساعات العمل أو تحديد مكان العمل. وهذه الحرية الممنوحة للموظف بتشكيل مكان عمله الخاص نتج عنها رضا عام، وسعادة أكثر، ودافع أكبر من أجل العطاء، وبالتالي وجود فريق عمل أكثر انتاجا يعمل بفعالية مع تقليل فرص تغييرهم لوظائفهم.

وقال مارك ديكسون من ريجس: أصبحت الشركات تدرك أكثر من أي وقت مضى فوائد تحقيق الموازنة في ما بين أوقات العمل وأوقات الحياة الشخصية، التي يمكن الوصول اليها من خلال توفير المرونة في ظروف وساعات العمل. ان الموازنة الفضلى بين العمل والحياة الشخصية تعني أنه سيصبح الموظفون قادرين على العمل تحت ضغط أقل والذي كان ينتج عن محاولتهم ايجاد طريقة لحل التعارض الذي يحدث بين متطلبات الحياة الشخصية ومتطلبات العمل، كما تساعد هذه الموازنة بين الحياتين على شعورهم بسعادة أكثر وصحة أفضل.

واضاف ان بعضا من الاجراءات البسيطة مثل أن يحدد الموظف برنامج ساعات عمله أو تقصير مدة السفر أو ربما السماح للموظف للعمل من مكان تواجده أو أماكن أخرى كل هذا سيساعد على تحسين مزاج القوى العاملة بطريقة ملحوظة، مما يؤدي الى خفض مستويات الضغط الواقع عليها وتحقيق مستويات انتاجية أعلى. وقد لوحظ خلال الأعوام القليلة السابقة أن تغيير أماكن أداء العمل اصبح أمرا مألوفا وكثير الحدوث، بتزايد أعداد العاملين عن بعد، وأعداد من يعملون لحسابهم الخاص في سوق العمل، لذا ليس مستغربا ان نجد أن طرق العمل اصبحت أكثر توافقية مع متطلبات العاملين العصريين. وانه لشيء يبعث على الشعور بالانتعاش أن نرى استعداد العاملين من طرفهم ايضا لتقدير هذه الجهود من قبل الشركات، وليعبروا في هذا الفالانتاين عن وقوعهم في حب وظائفهم.