ناقش خلف الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور خلال لقاءاته مع عدد من السياسيين الفرنسيين مؤخراً الاستثمارات الفرنسية في الإمارات. كما بحث أيضاً الأوضاع في سوريا، حيث عبر عن قلقه الشديد بشأن الوضع الحالي في سوريا، وعن ضرورة التحرّك على وجه السرعة. جاء ذلك في كلمة ألقاها رجل الأعمال المعروف خلال عشاء أقيم في مطعم «لو دالي» في فندق «لو موريس» في باريس.
حضر العشاء آلان مارسو، العضو في «الاتحاد من أجل حركة شعبية» ومرشّح الحزب عن المواطنين الفرنسيين الذين يعيشون في الخارج في الانتخابات البرلمانية لعام 2012. وشارك أيضاً في العشاء جان بيار بيشتر، مستشار سيرج داسو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة داسو وعمدة دائرة كورباي-إسون؛ وتييري مارياني، وزير الدولة لشؤون النقل في وزارة البيئة والتنمية المستدامة والنقل والسكن. ويتمتّع الثلاثة بتأثير سياسي قوي في فرنسا.
وأبدى الحبتور ثقته بالاقتصاد الإماراتي، وشجّع الشركات والمستثمرين الفرنسيين على توسيع أعمالهم في الإمارات قائلاً «يشهد الاقتصاد في بلادي نمواً مطّرداً، ويؤمّن الاستقرار والأمن وبنى تحتية رائعة، مما يجعلها ملاذاً آمناً للمستثمرين». وفي ختام العشاء، وجّه الحبتور دعوة للحضور لزيارة الإمارات.
كما التقى الحبتور مع جيل شنيب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ليجراند على الإفطار. وناقش شنيب، الذي يشغل منصبه منذ مارس 2006، إمكانية التعاون في المستقبل بين ليجراند ومجموعة الحبتور وبالأخص في أحدث مشاريع الحبتور الفندقية في جزيرة النخلة وشارع الشيخ زايد. وتختص المجموعة الفرنسية في بناء البنى التحتية الكهربائية والرقمية وتعمل على الصعيد العالمي في أوروبا والولايات المتحدة ودول الشرق الأدنى.
