أكد فرانك بيرنتالر، مدير المبيعات والتسويق لعلامة مرسيدس-بنز في دايملر الشرق الأوسط والأدنى أن الامارات احتلت المركز الأول في مبيعات الشركة في المنطقة للعام 2011 واستحوذت على 39% من مجمل المبيعات التي بلغت 17 ألف سيارة. وجاءت السعودية في المرتبة الثانية والكويت في المرتبة الثالثة. وأضاف بيرنتالر خلال مؤتمر صحافي عقد أمس على هامش بطولة أوميغا للغولف في دبي، أن نسبة نمو مبيعات مرسيدس في الدولة بلغت 10% في العام 2011 مقارنة بالعام 2010 وتوقع أن يستمر النمو خلال العام الحالي.

 

صناعة

وخلال المؤتمر تطرق مدير المبيعات إلى السيارات التي صنعتها الشركة خلال الـ 125 عاما الماضية وتضمنت السيارات المميزة من الموديلات الجديدة التي تم إطلاقها في عام 2011 مثل الفئة "إس إل كي" رودستر، والفئة "سي" كوبيه، والفئة سي إل إس والفئة سي بواجهتها الجديدة، التي ساهمت جميعها بتحقيق نتائج مبيعات إيجابية لدى الشركة.

كما أن عام 2011 كان أفضل عامٍ على الإطلاق بالنسبة لمبيعات سيارات الـ "إس يو في" من مرسيدس-بنز، مع تحقيق نمو في المبيعات وصل إلى 16% من العام الماضي وذلك لجميع الموديلات ضمن هذه الفئة. أبرز ما في هذا الإنجاز هو ذلك الذي حققته الفئة "جي إل"، ذلك الموديل الرائع الذي شهد نمواً بلغ 93% مقارنةً بالعام 2010.

 

الفئة الأنيقة

كما احتفلت السيارة الأنيقة الفئة "إي" بأفضل عامٍ لها على الإطلاق بإصدارات السيدان والكوبيه بنموٍ في المبيعات بنسبة 2% من العام الماضي. كما جاءت أكثر سيارات السيدان الفاخرة مبيعاً في العالم الفئة "إس" المقدمة أيضاً بأداءٍ قويٍ آخر، والذي قادته العروض التي قدمتها مرسيدس-بنز وهي الإصدارة الخاصة برجال الأعمال وباقة " إي إم جي" الرياضية.

النجمة الثلاثية

وإقليمياً، سطعت علامة النجمة الثلاثية في كلّ من دولتي قطر والكويت حيث فاقت نتائج مبيعات مرسيدس-بنز التوقعات في تلك الأسواق محققةً نمواً بلغ 40% و30% على التوالي من العام الماضي، في حين حافظت الشركة على مكانتها القوية في أسواق دبي وأبوظبي مع نتائج مبيعات ثابتة محققةً زيادةً بلغت 10% في المبيعات والتي تمثل 39% من المبيعات في منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ عام.

وانطلاقاً من شعار عام فئة "إس يو في"، قامت مرسيدس-بنز بإطلاق سيارتها الجديدة من الفئة " إم" والتي تم الكشف عنها في معرض دبي الدولي للسيارات 2011، والتي يشار إليها على أنها ستمثل العامل الرئيسي لحصول الشركة على حصةٍ متناميةٍ من السوق، والتي سوف تساندها أيضاً سيارة "جي إل كي" الجديدة والسيارة التي تتربع على عرش فئتها وهي الفئة "جي إل" والتي سيتم إطلاقها بعد بضعة أشهرٍ.

 

الأداء الرياضي

يمثل عام سيارات الأداء الرياضي "إي إم جي" الجانب الآخر من المحورين اللذين ترتكز عليهما مخططات مرسيدس-بنز لعام 2012. أسطولٌ مهيب من موديلات " إي إم جي" الرياضية الجديدة مزودة بكل ما يلزمها لتلهب مبيعات قسم السيارات الرياضية ذات الأداء الفائق للشركة عندما تصل إلى سواحل الشرق الأوسط.

وتتضمن هذه الموديلات أقوى سيارة من سيارات الفئة "سي" على الإطلاق سيارة " سي 63إي إم جي بلاك سيريس"؛

والسيارة الرياضية القوية "إس إل كي 55 إيه إم جي" رودستر بالإضافـة إلى السيارة ذات الشخصية المزدوجة " إي 63 إي إم جي" صالون رجال الأعمال، وسيارة إم إل 63 إي إم جي" التي تبلغ قوتها 525 حصانا وتتسارع من الصفر إلى 100 كلم في ساعة بغضون 4.8 ثوان.