قال أحمد بن حسن الشيخ، رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر: إن انتشار استعمال الأجهزة الالكترونية والرقمية لن يؤثر في قطاع الطباعة الورقية، مؤكدا أهمية أن تطور الشركات المتخصصة في سوق الطباعة من استراتيجياتها لمواكبة المستجدات التقنية الحديثة والاستفادة لتسويق منتجاتها، لكنه استبعد سيطرة الطباعة الرقمية على السوق في مقابل التقليدية "أوفست".
مؤكداً أن الأخيرة ستحافظ على مكانتها بالرغم من التوجه المتزايد تجاه استخدام الطباعة الرقمية لما توفره من توفير في التكاليف وخاصة لناحية طباعة كميات محدودة، وقال الشيخ: إن العالم لن يشهد إنشاء مطابع ضخمة ذات تجهيزات وطاقة انتاجية كبيرة على غرار الفترات السابقة، متوقعاً أن تلجأ الشركات المتخصصة في هذا القطاع إلى توزيع استثماراتها بين الطباعة الرقمية والـ "أوفست" لتقدم كلاً من الفئتين تحت سقف مدمج واحد.
جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش حفل الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة السادسة لجائزة دبي الدولية للطباعة، التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي.
وتتوزع جوائز دبي الدولية للطباعة على أكثر من 25 فئة، وأكثر من 500 مشارك، و تقوم لجنة التحكيم المختصة بتحديد الفائزين وتوزيع الجوائز بناءً على مستويات إدارة الجودة والكفاءة والتقدم التكنولوجي المعاصر. وقال احمد الشيخ ان حجم سوق الطباعة في الإمارات بلغ 8.5 مليارات درهم عام 2011 ، وبلغ عدد المطابع مع نهاية العام الماضي 600 مطبعة في الدولة.
وتوقع رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر أن تنمو صناعة الطباعة والنشر خلال السنوات القادمة، ونحن في مجموعة الطباعة والنشر وجائزة دبي الدولية للطباعة نؤكد أن هذا النمو المهم سيرتقي بالقطاع إلى مزيد من النجاح. إننا في تكريمنا روّاد هذه الصناعة نثمن مساهمتهم المتميزة من حيث تقديم الجودة العالية والتقدم التكنولوجي لزبائنهم".
وأضاف الشيخ: أتقدم بالشكر الخاص لجميع المشاركين وللجهات الراعية، وأخص غرفة تجارة وصناعة دبي ولجنة التحكيم وفريق عمل جوائز مجموعة الطباعة والنشر، على دعمهم المستمر ولمساهمتهم الكبيرة في إنجاح هذا الحدث".
مشاركة
ومن جانبه قال نيكولاس يونغ، رئيس لجنة التحكيم لجائزة دبي الدولية للطباعة 2012 ومدير كلية لندن للتكنولوجيا: شهدت نسبة المشاركة في جائزة دبي الدولية للطباعة تحسناً مستمراً فيما يتعلق بجودة الأعمال وابتكارها، حيث تتمتع الجهات المشاركة بجودة عالية تنعكس إيجابياً على منحى النمو المستمر للقطاع بشكل عام وللمؤسسات بشكل خاص". وتسلط جائزة دبي الدولية للطباعة الضوء على صناعة الطباعة من خلال فتح باب المنافسة وتقديم عرض عملي ممتاز على مستوى العالم".
دعم الغرفة
من جانبه، قال حسن الهاشمي، مدير العلاقات الخارجية في غرفة دبي: إن الغرفة ستواصل دعمها التميز في الأعمال، ونحن نشجع مجموعة الطباعة والنشر على المضي قدماً في جهودها لضمان قدر أكبر من الجودة وتطوير الخدمة للوصول إلى صناعة متكاملة لقطاع الطباعة والنشر".
