أعلنت شركة "بي تي إل سولار" المزودة لحلول الطاقة الشمسية في المنطقة، عن تحالفها مع معهد "سولار إنيرجي إنترناشيونال" معهد التدريب على الطاقة المتجددة في أميركا، والجامعة الأميركية في دبي، لإطلاق أكاديمية "بي تي إل سولار" في الإمارات.

وتعتبر "أكاديمية بي تي إل سولار" مبادرة تعليمية غير ربحية، وهي أول معهد للتدريب على الطاقة المتجددة تأسس في دبي. والأكاديمية مستوحاة من الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتمثلة ببناء اقتصاد أخضر في الإمارات تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة".

وتعتزم "أكاديمية بي تي إل سولار" توفير معلومات مهمة وأساسية للتدريب على تقنيات الطاقة المتجددة وتطوير أنشطة البحوث المحلية، إضافة إلى نشر الوعي ضمن شرائح أوسع من المجتمع من أجل إحداث تغيير على صعيد دعم النمو المستدام وصحة المجتمع ككل.

وقال برابيش توماس المدير الإداري لدى شركة "بي تي إل سولار": "مع 20 عاماً من الخبرة التعليمية في مجال الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة لدى معهد سولار إنيرجي إنترناشيونال، والمكانة البارزة للجامعة الأميركية في دبي في مجال التعليم العالي والأكاديمي في الإمارات، فإنني على ثقة بأن أكاديمية بي تي إل سولار ستحقق رؤيتنا الهادفة نحو تمكين المشاركين من دعم وتعزيز مسيرة النمو المستدام في الدولة.

" وتأتي هذه الخطوة انسجاماً مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والمنبثقة من استراتيجية حكومة دبي، التي وضعت أمن إمدادادت الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية، لتحقيق التنمية المستدامة ومواءمة احتياجات الجيل الحالي والأجيال اللاحقة.

ومع حلول عام 2030، من المقرر أن يتم استخدام الطاقة الشمسية في توليد 5% من الكهرباء. ولتحقيق استراتيجيات الطاقة المتجددة في الإمارات فمن الضروري جداً تطوير قوة عمل تتمتع بمهارات وخبرات عالية لضمان الجودة العالية في تطبيق حلول الطاقة المتجددة وخفض التكاليف وتعزيز ثقة المستهلكين بهذه الحلول.

ويتوقع أن تساهم الطاقة المتجددة، وتحديداً الطاقة الشمسية والرياح، بنحو 15.7% من الطاقة في العالم بحلول 2030، ومن المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي عليها إلى 7 تريليونات دولار خلال هذه الفترة.