افتتح القنصل العام لدولة الكويت طارق الأحمد الجناح الكويتي في القرية العالمية، وشهد احتفالات اليوم الوطني لدولة الكويت، وذلك بحضور القائم بأعمال سفير دولة الكويت صلاح الحداد، والرئيس التنفيذي للقرية العالمية سعيد على بن رضا، وكبار المسؤولين والدبلوماسيين.

بدأ مراسم الاحتفال باستقبال ضيوف القرية العالمية من بوابة كبار الشخصيات، حيث قام القنصل العام بقص شريط الجناح الكويتي الذي يشهد تغيرا كبيرا هذا العام من ناحية الشكل والمضمون والمعروضات، وتلاه كلمة افتتاحية من محمد العبود رئيس مجلس ادارة شركة الحضارة الذهبية لتنظيم المعارض ومنظم الجناح الكويتي في القرية العالمية.

وتضمن حفل الافتتاح 3 فقرات غنائية عرضت تراث دولة الكويت الشقيقة والتي بدأت بفقرة لفرقة الشمايل الكويتية تلاها فقرة زفة الكويت (خرجة الجلوة) ثم زفة المعرس والعزف على الهبان، حيث نالت الفقرات الغنائية استحسانا كبيرا من الحضور.

 

هدايا ودروع

واختتم الحفل المبهر بتوزيع الهدايا والدروع التذكارية للحضور تلاه جولة في ارجاء الجناح الكويتي، حيث اشاد الحاضرون بمستوى المعروضات وتنوعها وجودتها العالية.

وحرص القائمون على الجناح الكويتي هذا العام على تجسيد مفهوم القرية العالمية في تواصل الحضارات وانصهار الثقافات في بوتقة واحدة، وهو الامر الذي ترجم بتنوع المعروضات والحرص على تغيير شكل الجناح هذا العام، حيث بني على تصميم قصر السيف في الكويت الذي يعتبر من اشهر المعالم التاريخية واشهر الصروح التراثية.

 

50 محلاً

يحتل الجناح الكويتي مساحة 1200 متر مربع ويضم 50 محلاً متنوعاً يضم أجود انواع المنتجات الكويتية، ومن ابرزها الحلويات الكويتية وشركة نظارات المعلا وعدسات بيلا سنوايت وكويت ستايل وعطورات الجسار وشركة النحاس العالمية للادوات المنزلية، بالاضافة الى مطعم الاجار البعبوج للأكلات الشعبية الكويتية.

وتعتبر مشاركة دولة الكويت في هذا الحدث العالمي فرصة رائعة لإبراز وجه الكويت الحضاري بثقافتها وتراثها الشعبي الى جانب اظهار الوجه التجاري، حيث يرى زائر الجناح الكويتي كل عام مشاركات مختلفة من ناحية الإنتاج والورش الحية التي يستفيد منها زوار القرية، كما ان الجناح الكويتي يمثل قوة شرائية قوية في القرية العالمية.

إلى جانب ذلك يعرض الجناح الكويتي في القرية العالمية، الملابس الوطنية كالعباية والشيلة، حيث إنها تضفي على الجناح لمسة خاصة تميزه عن بقية الأجنحة، كما أنها تعكس مدى اهتمام الكويت بالأزياء والتطريزات المختلفة، كما يتضمن أيضا ركنا خاصا للعطور العربية وأدوات المطبخ المخصصة للمنزل العربي التقليدي إلى جانب ملابس الأطفال وبدلات الأعراس والحلويات العربية الشهية وغيرها من المنتجات الكويتية الأصيلة.