دشنت فلاي دبي، أمس، رحلاتها إلى وجهتها الجديدة العاصمة القرغيزية بيشكيك، وهي الوجهة الخمسين في شبكة رحلاتها المتنامية في اقل من ثلاث سنوات منذ بدء رحلاتها، ما يرسّخ مركزها كأسرع شركات الطيران الصاعدة نموا في العالم.
وحطت رحلة فلاي دبي الافتتاحية في مطار بيشكيك الدولي صباح هذا اليوم، لتوسع بذلك شبكة خطوطها التشغيلية إلى 28 بلداً تغطي جميع دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شبه القارة الهندية وآسيا وأوروبا الوسطى والشرقية.
وشارك وفد من الإمارات والمسؤولين في الدولة القرغيزية بما في ذلك خالد الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية وأوزار كاميلوف رئيس قسم التعاون الاقتصادي الدولي في وزارة الشؤون الخارجية وحميد عبدالله رئيس العمليات التجارية في فلاي دبي الاحتفال في قاعة كبار الزوار في مطار بيشكيك الدولي بهذه المناسبة التي تعد محطة فارقة ليس فقط بالنسبة إلى الناقلة، ولكن أيضا في مجال تطوير العلاقات بين الإمارات وقيرغيزستان كون فلاي دبي أول من تقدم رحلات مباشرة الى بيشكيك.
وقال خالد الغيث، نيابة عن حكومة الإمارات، أود أن أتقدم بالتهنئة لفلاي دبي والسلطات القرغيزية على بدء تشغيل هذه الرحلات المباشرة، ستساهم الرحلات الجديدة في تعزيز العلاقات بين البلدين وتحفيز حركة النقل من دولة الإمارات العربية المتحدة وإليها، نأمل ان يستغل المسافرون هذه الرحلات لاكتشاف كل ما هناك ليقدمه كل من البلدين، ونحن نتطلع الى علاقة أوثق لسنوات عديدة قادمة ".
وقال حمد عبيدالله، رئيس العمليات التجارية في فلاي دبي: نشهد اليوم محطة مهمة في مسيرة فلاي دبي وهي تدشين الوجهة الخمسين في شبكة رحلاتنا ودخولنا الى السوق القرغيزية.
أود أن أشكر السلطات وجميع الجهات المعنية التي ساهمت في اطلاق هذا الخط الجديد، ونحن على ثقة من أن الرحلات الجديدة ستلقى ترحيباً واقبالاً جيداً من قبل المسافرين في جميع أنحاء شبكتنا. " وبدء رحلات فلاي دبي إلى وجهتها الخمسين اليوم هي محطة جديدة في سجل احتفالاتها، الذي تضمن مؤخراً تسلم الطائرة التي تحمل رقم 7000 من طراز 737 من الصانع بوينغ في ديسمبر 2011.
طموح
وعبر الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، غيث الغيث عن فخره بتدشين الوجهة الخمسين في أقل من ثلاث سنوات من بدء عمليات الناقلة، الأمر الذي يعكس حجم طموح فلاي دبي وسعيها لخدمة الوجهات التي كانت تعاني سابقا من نقص او غياب الرحلات المباشرة إليها من الإمارات.
وقال: هذه الرحلة الافتتاحية وقفة مهمة في نمو فلاي دبي اللامع. فقد بدأت الناقلة نشاطها في الأول من يونيو 2009 ومنذ انطلاقة الرحلة الأولى، التي حملت على متنها 189 مسافراً الى بيروت، بدأ التزامها بجعل السفر أقل تعقيداً وأكثر مرونة وفي متناول الجميع.
ومنذ إعلان حكومة دبي تأسيس الناقلة في مارس 2008، كانت ولا تزال الرؤية تهدف الى توفير بديل منخفض التكلفة للسفر من دبي إلى الوجهات التي تلقى طلباً متزايداً مثل بيروت، وكذلك خدمة الوجهات التي كانت تعاني من نقص في الرحلات الجوية المباشرة اليها من الإمارات مثل تبيليسي، جورجيا.
واضاف الغيث: اعتمدنا استراتيجية التوسع السريع القائم على إضافة الطائرات الى الأسطول والوجهات الى شبكة رحلاتنا بوتيرة سريعة لضمان وصولنا إلى حجم العمليات المنشود في أقصر وقت ممكن. اليوم لدينا 21 طائرة ووجهات مختلفة في 28 دولة ما جعلنا أسرع شركات الطيران الصاعدة نمواً في العالم.
ونجحت فلاي دبي في بناء واحدة من أقوى الشبكات في الشرق الأوسط، وتوسّعت لتستهدف وجهات جديدة عانت من غياب الرحلات الجوية الدولية اليها مثل أبها والقصيم وينبع في السعودية، وتصبح أول من يقدم رحلات جوية مباشرة إلى وجهات مثل سمارا في روسيا وبيشكيك في جمهورية قيرغيزستان. كما كانت فلاي دبي أولى الناقلات الاقتصادية في بدء تسيير رحلات الى مطارات مثل أديس أبابا في إثيوبيا، ويريفان في أرمينيا وأذربيجان في باكو.
واستثمرت فلاي دبي في أنظمتها وبرامج التدريب من أجل دعم هذا التوسع السريع، وضمان مستويات ثابتة من الخدمة والجودة في جميع المجالات. وأضاف الغيث:" لقد أُسِّسَت فلاي دبي لتكون مكوناً أساسياً في دعم احتياجات دبي التجارية والسياحية، لذلك يتوجب علينا ان نعكس دوماً طموح ورؤية دبي والتزامها بأعلى معايير الجودة العالمية.
هذا الالتزام مكَّنَنا من بناء نموذج منخفض التكلفة يمزج بين الخدمة الممتازة والابتكار. ونجاح فلاي دبي اليوم يثبت ان جميع استثماراتنا وقراراتنا كانت صائبة، مكنتنا من تحصيل الكفاءة في العمليات وتوظيف الأشخاص المناسبين وخفض تكاليف السفر".
استطاعت فلاي دبي أن تكون قوة فعالة ولاعباً حيوياً في قطاع الطيران في منطقة تهيمن عليها الناقلات التقليدية. واصبحت اليوم فلاي دبي ثاني أكبر ناقلة تعمل من مطار دبي الدولي. ودعم أسطول فلاي دبي توسع شبكة رحلاتها السريع، اذ يبلغ حاليا حجم الاسطول 21 طائرة من طراز الجيل الجديد 737-800 من بوينغ.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قامت فلاي دبي بتطبيق تقنيات وتحديثات عديدة على اسطولها مثل اعتماد التصميم الجديد للمقصورة سكاي من بوينغ و تقنية "الألياف إلى شاشة " لنظامها الترفيهي من لوميكسيس. كما اتخذت الناقلة خطوات مهمة نحو الحد من تأثير الانبعاثات على البيئة عن طريق تركيب الجنيحات، المكابح الكربونية، ونظام تجفيف بخار الماء في المقصورة الذي يدعي زونال دراي، وكلها مصممة لزيادة كفاءة الطائرة وتقليل الوزن، ما يقلل بالتالي من حرق الوقود.
التزام
من العوامل الرئيسية الأخرى في نجاح الشركة هي السلامة والالتزام بمواعيد الرحلات. لقد سجلت فلاي دبي نسبة 85% في مؤشر وصول الرحلات على الوقت المحدد وبدون تأخير. يعتبر هذا من أهم مؤشرات النجاح في سجل أي ناقلة، وأداء فلاي دبي يعتبر من الأفضل في هذا المجال.
وقال الغيث: "تبقى سلامة وراحة الركاب وأفراد الطاقم الاولوية لدينا. لذا استطعنا ان نستقطب ونشجع المسافرين لاختيار رحلاتنا سواء للعمل أو السياحة ".
جوائز
واثنى القطاع على نمو فلاي دبي الديناميكي والموقف الريادي في مجال صناعة الطيران، فتلقت الناقلة الاقتصادية عدداً من الجوائز التقديرية العام الماضي منها لقب افضل ناقلة اقتصادية لعام 2011 في كل من حفل جوائز بزنس ترافلر الشرق الأوسط وجوائز طيران رجال الأعمال. وأضاف الغيث: قطعنا شوطاً طويلاً منذ انطلاق رحلتنا الأولى إلى بيروت في عام 2009، لكننا لا نزال نتطلع إلى المزيد.
نحن نسعى دوماً الى توسيع شبكة خطوطنا، وتحديث الأسطول والبحث عن آفاقا جديدة للتطور والابتكار لكي نحافظ على النجاح الذي حققناه والاستمرار في المساهمة في رفع مستوى الخدمات في المنطقة ".

