قال جمال الـحاي، نائب الرئيس التنفيذي للاتصالات والشؤون الدولية في مؤسسة مطارات دبي، ان معرض المطارات 2012 بدبي ينعقد في وقت تم الاعلان عن استثمارات مستقبلية قدرها نحو 500 مليار درهم لزيادة الطاقة الاستيعابية لمطارات الإمارات إلى 250 مليون راكب بحلول عام 2020، من ضمنها 8 مليارات دولار لتطوير مطار دبي الدولي.

واستقطبت دورة هذا العام من معرض المطارات الذي اصبح بشكل راسخ أحد الأحداث الرئيسية في العالم المكرسة حصرا لبناء المطارات والمعدات المستخدمة فيها، 200 شركة متعددة الجنسيات بزيادة تتراوح بين 15 إلى 20% عن دورة العام الماضي التي حضرها حوالي خمسة آلاف زائر متخصص من 62 بلدا.

ويشكل (معرض المطارات) الذي سيعقد في دبي خلال الفترة من 22 إلى 24 مايو في مركز دبي الدولي للمعارض تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي والرئيس الاعلى الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، فرصة للشركات المتخصصة للفوز بعقود بمليارات الدولارات من الفرص الاستثمارية التي سيتم عرضها خلال هذا المعرض المتخصص الذي يعد الأكبر من نوعه بالمنطقة. ومن المتوقع ان يتم عقد صفقات بملايين الدولارات خلال ايام المعرض.

اجتذبت برامج التوسع الضخمة الجارية حاليا في مطارات الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الشركات الدولية المصنعة لمعدات وتجهيزات المطارات، للتنافس على الفوز بحصة من تنفيذ هذه المشاريع الواعدة، التي اطلقتها دوائر الطيران المدني المعنية، لمواكبة النمو القياسي بالطلب على السفر في المنطقة.

 وتأتي الشركات الألمانية في طليعة المنافسين للحصول على أكبر شريحة من تلك الفرص التي تشمل توسعات تدريجية في كل من مطارات الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، حيث ستعرض أكثر من 20 شركة المانية أحدث منتجاتها وخدماتها امام صانعي قرارات صناعة الطيران الإقليمية الذين يبحثون عن التكنولوجيا المبتكرة لتلبية متطلبات النمو المستقبلية.

 

مشاركة المانية

من جهته قال ديتر هاينز رئيس الجمعية الألمانية للتكنولوجيا ومعدات المطارات التي تعتبر المظلة الألمانية لموردي المطارات النوعيين، أن دبي هي مدينة المستقبل وإن إنجازات وخطط قطاع الطيران المذهلة في دولة الإمارات العربية المتحدة ستتيح فرص نمو هائلة لصناعة الطيران العالمية التي تواجه تحديات جدية نتيجة الازمة الاقتصادية العالمية.

وجاءت تصريحات هاينز هذه خلال زيارة لمدينة دبي قام بها مؤخراً لإجراء مناقشات مع منظمي معرض المطارات 2012 حول مشاركة الشركات الألمانية، وهو يعتقد بشدة أن الشرق الأوسط سيظل واحداً من أكبر أسواق صناعة الطيران العالمية من حيث مبيعات الطائرات الجديدة وتوسعات المطارات.

وتشارك الجمعية الألمانية للتكنولوجيا ومعدات المطارات سنوياً في معرض المطارات منذ إطلاقه في عام 2001، استمرارا لتواجد معدات المطارات الألمانية في دبي التي عرضت لأول مرة في المدينة في عام 1981.

وقال هاينز إن الجمعية تعتبر معرض المطارات واحداً من أهم المعارض التجارية للوصول إلى أسواق إقليمية واعدة جداً، والفكرة هنا هي تشجيع الشركات ألألمانية الصغيرة والمتوسطة لدخول الأسواق المحلية والإقليمية تحت الجناح الالماني، باعتبار قطاع الطيران من أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، موضحا ان المشاركة الالمانية تهدف ايضا الى خدمة شركائنا في المنطقة من خلال توفير المنتجات والخدمات اللازمة التي تناسب تطور هذه الصناعة في المنطقة.

وأضاف خبير قطاع صناعة الطيران، إن ألمانيا في وضع أفضل من العديد من البلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي من حيث الاستقرار الاقتصادي والنمو واستيعاب التغيرات الناجمة عن الأزمة الاقتصادية العالمية.