تبدأ شركة تابانليوغلو التركية، والمتخصصة في تصميم المشروعات العقارية، باكورة مشروعاتها في دبي، بمشروع متعدد الاستخدامات، يضم وحدات سكنية وغرفاً فندقية يصل عددها إلى 300 وحدة في منطقة جميرا بيتش رزيدنس بدبي، بحسب شركاء في الشركة.

وقال مراد تابانليوغلو، مؤسس الشركة وأحد الشركاء: إن العمليات الإنشائية في المشروع الجديد من شأنها أن تبدأ خلال 6 أشهر، فيما سيتم تسليم المشروع خلال 30 شهراً من الآن، لافتاً إلى أن أكثر من 20 مهندساً سيعملون على المشروع الجديد. وأضاف: إن تابانليوغلو تشارك في معرض سيتي سكيب دبي منذ 7 سنوات تقريباً، نظراً لإيمانها بالسوق العقاري في هذه المدينة الواعدة.

وأشار إلى أنه يجب على المطورين وأصحاب المشاريع وحتى المصممين المعماريين في المنطقة أن يقوموا بدراسة احتياجات السوق جيداً قبل البدء بأي مشروعات، ليقوموا بتوجيه المشروع في اتجاهه المناسب، سواء كان سكنياً أو تجارياً أو حتى مساحات للتجزئة، بالإضافة إلى مستوى المشروع سواء كان موجهاً لذوي الدخول المرتفعة والماركات الفاخرة أو لذوي الدخول المتوسطة والعلامات التجارية المتوسطة أو حتى ذوي الدخول المنخفضة والعلامات التجارية الصغيرة، أو حتى المشروعات متعددة المستويات.

وأوضح أن الشركة بدأت أعمالها في دبي عن طريق مشروعين بدأت بهما مع شركة أستيكو، لكن المشروعات توقفت مع بداية الأزمة المالية العالمية، لافتاً إلى أن الشركة تعلم جيداً متطلبات السوق المحلي في المدينة عن طريق خبرتها في المنطقة، إذ قامت الشركة بتصميم عدد من المشروعات في ليبيا والأردن، حيث حصلت المشروعات التي قامت بها على عدة جوائز من جهات مختلفة.

ولفت إلى أنه من المهم بالنسبة لوجهة سياحية كبيرة مثل دبي أن تقوم ببناء المزيد من المناطق التي يستطيع الزوار التجول فيها، مؤكداً أن منطقة "جميرا بيتش رزيدنس" هي النموذج المثالي لما يجب أن يتم في كافة أنحاء دبي، إذ إن هذا النوع من المشروعات يزيد من جاذبية المدينة ويضيف إلى الخيارات السياحية فيها.

وعن ظاهرة انتشار المصممين المعماريين من الدول التي تقع خارج المنطقة، قال مراد: إنه يجب على المطورين العقاريين في المنطقة أن يستعينوا بمصممين من داخل المنطقة للحفاظ على التراث المحلي بالإضافة إلى فهمهم لمتطلبات السوق بشكل أكبر.

 

مرحلة أولى

من جهتها، قالت ميلكان جورسيل تابانليوغلو، أحد الشركاء في الشركة: إن ما تم بناؤه في دبي حتى الآن مازال في المرحلة الأولى من المدينة، إذ إن دبي مازال لديها الكثير من الفرص في القطاع العقاري.

وأضافت: إن هناك العديد من المشروعات الناجحة في دبي، مشيرةً إلى أن الشركة وصلها عدد من العروض لتصميم مشروعات عقارية في المدينة، ولافتةً إلى أنه يجب على الشركات في دبي أن تستفيد من الأزمة المالية العالمية وتنتهزها كفرصة لتطوير طرقها للتعامل مع القطاع.

 

دراسة

وأشارت إلى أنه يجب على الشركات العقارية أن تقوم بدراسة المشاريع التي تقوم بها في الوقت الحالي دراسة كافية وشاملة لمعرفة مدى الجدوى الاقتصادية وراء هذه المشروعات، ولاسيما عقب فترة الأزمة المالية العالمية التي أعطت كل من يعمل في القطاع العقاري في كل مكان بالعالم درساً جيداً في كيفية التعامل مع متطلبات السوق.

 ولفتت إلى أن الشركة تستطيع أن تضيف المزيد إلى السوق العقارية في دبي، نظراً لعملها في اسطنبول بشكل مكثف، مشيرةً إلى أن الثقافة التركية قريبة إلى حد ما من الثقافة المحلية، وهو ما يعطي للشركة خلفية قوية تستطيع الانطلاق على أساسها لتصميم المشروعات بالشكل الذي يتطلبه السوق المحلي.