أظهر استطلاع جديد أجرته شركة ياهو مكتوب للأبحاث عبر منطقة الشرق الأوسط أن أكثر من 68% من أولياء الأمور لا يجدون أنفسهم مؤهلين كفاية لتوعية أبنائهم عن الاستخدام الآمن للإنترنت. ويعتبر غالبية المشاركين في هذا الاستطلاع الذي أجري بمناسبة اليوم العالمي لإنترنت أكثر أماناً والذي يصادف 7 فبراير أن أبناءهم قد يستفيدون أكثر من خلال مناقشة سبل استخدام الإنترنت بأمان في المدارس أو مع أقرانهم.
وأظهر الاستطلاع أن 43% من أولياء الأمور الذين شملهم المسح يعتقدون أن أبناءهم سيستفيدون من أصدقائهم في حين رجّح 42% منهم أن المدارس هي البيئة المناسبة لتعليم الأبناء سبل الاستخدام الأكثر أماناً للإنترنت.
وقال أنس العبّار، رئيس إدارة وتسويق المنتجات لدى ياهو الشرق الأوسط: "نعلم أن أولياء الأمور يدركون أهمية توعية أبنائهم بالاستخدام الآمن للإنترنت، غير أن ضعف المعرفة أو نقص الأدوات في بعض الأحيان يحول دون قيامهم بدور أكثر فاعلية في هذا المجال.
ولهذا السبب عملنا في ياهو مكتوب على إطلاق "واحة الأمان" لتوفير الموارد الخاصة التي تشجع مشاركة الأسر والتربويين في توعية أبنائهم بالاستخدام الآمن للإنترنت بالإضافة إلى توعية وتسلية وتحفيز الأطفال على الارتقاء بمستوى الوعي والثقافة الرقمية. وقد دمجت عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية موارد "واحة الأمان" لإدراكها أهمية الثقافة الرقمية والحاجة للارتقاء بمستوى التوعية".
ومن خلال عدد من الأنشطة التعليمية الترفيهية المتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، يعمل برنامج "واحة الأمان" من ياهو مكتوب على تدريب الأطفال على التصفح الآمن والسليم للإنترنت وكيفية الحفاظ على خصوصياتهم.
كما أنه يركز على تعزيز معرفة أولياء الأمور بسبل الاستخدام الآمن للإنترنت، إضافة إلى تقديمه الدّعم للقطاع التعليمي من خلال توفير عدد من الموارد والتدريبات التي تعزّز فرص إشراك الأطفال. وتوفر ياهو مكتوب بعض الإرشادات الرئيسية لأولياء الأمور التي تساعدهم في صياغة تجربة استخدام آمنة للإنترنت تناسب أبناءهم.
وتهدف فعالية اليوم العالمي للإنترنت الأكثر أماناً للترويج لممارسات التصفح الآمن لشبكة الإنترنت، وتقام هذا العام تحت شعار "تواصل الأجيال وتبادل التعليم. لنكتشف العالم الرقمي سوية.. وبأمان". كما ترعى الحدث مؤسسة "إن سيف" وهي مؤسسة متخصصة في ترويج الاستخدام المسؤول للإنترنت والأجهزة الجوالة للمستخدمين الشباب.