كشفت المنطقة الحرة برأس الخيمة أمس عن تحقيقها تسجيل 2033 شركة جديدة خلال عام 2011 بنمو 17٪ في عدد الشركات المسجلة لدى الهيئة والتي كانت خلال العام 2010 حوالي 1740.

كما حققت المنطقة نمواً ملحوظاً في تجديد الرخص بما يعادل 3776 شركة في عام 2011 ارتفاعاً من 3271 رخصة مجددة في عام 2010 أي بزيادة قدرها 16٪.

وشملت الشركات الجديدة المسجلة في المنطقة الحرة برأس الخيمة مجموعة واسعة من القطاعات مثل التسويق والإدارة وتكنولوجيا المعلومات والبناء والتشييد والغذاء والمعدات والتجارة العامة والسيارات وغيرها.

وقال أسامة العمري، المدير التنفيذي للمنطقة الحرة برأس الخيمة إن هذه النجاحات تحققت في خضم التحديات الاقتصادية السائدة، ومنذ تأسيس المنطقة الحرة برأس الخيمة قطعت المنطقة شوطاً طويلاً في كسب ثقة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف: بيئة النمو والازدهار أصبحت السمة المميزة للمنطقة الحرة برأس الخيمة والأكثر إثارة للإعجاب من قبل المستثمرين فيها، وقد بلغ العدد التراكمي للشركات التي تم تسجيلها في المنطقة الحرة برأس الخيمة 9933 شركة ومنها ما يزيد على 5000 شركة فعّالة من أكثر من 106 دول.

وأوضح أن المنطقة الحرة برأس الخيمة تصب تركيزها على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتقدم مجموعة من الحلول لإنشاء الأعمال والتي تلبي احتياجات مختلف أنواع العملاء فهي تقدم العديد من أصحاب المشاريع الطموحين وأفضل الحلول لأصحاب الأعمال لدخول سوق الشرق الأوسط، وأردف العمري: في الواقع، ساعد اقتصادنا الشركات الصغيرة والمتوسطة في النمو حتى في فترة الانكماش الاقتصادي، لأن التكاليف التشغيلية لتلك للشركات أقل كما أن قدرتها على النمو أكبر.

وأكد العمري أن المنطقة الحرة برأس الخيمة نالت العديد من الجوائز خلال العام الماضي. حيث صنفت مجلة الاستثمار الأجنبي المباشر »fDi« المنطقة الحرة برأس الخيمة باعتبارها رابع أفضل المناطق الحرة المستقبلية في الشرق الأوسط، كما احتلت المنطقة أيضاً المركز الثالث في الترتيب العام لأفضل منطقة حرة في الشرق الأوسط من حيث الإمكانات الاقتصادية من بين أكثر من 115 منطقة حرة دولية لسنة 2011-2012.

وحول خطط العام الجاري أشار العمرى إلى أن لدى الهيئة خططا لمواصلة النمو خلال الفترة المقبلة وكذلك تحسين النظم والخدمات التي نقدمها، إلى جانب مواصلة البرامج السابقة المعتمدة لدى الهيئة لتحقيق الهدف الذي تسعى اليه المنطقة والمساهمة المطلوبة في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة رأس الخيمة، مع الاهتمام بالبحوث والدراسات حول كيفية تحسين العمليات.

والمشاركة في أفضل الممارسات المتبعة مع المناطق الحرة الأخرى في جميع أنحاء العالم، مع الاستمرار في النهج الترويجي عن طريق المكاتب الترويجية سواء في الداخل أو في الخارج حيث سبق للهيئة افتتاح مكاتب في كل من أبوظبي ودبي على المستوى المحلي ودولياً في الهند وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة، كما نظمت المنطقة الحرة العديد من الندوات والمعارض المتنقلة وشاركت في عدة معارض لجذب الاستثمارات إلى رأس الخيمة.