نظمت إدارة التميز لقطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي سلسلة دورات تدريبية شاملة للمحكمين الجدد والحاليين في جائزة دبي للجودة وجائزة دبي للتنمية البشرية لدورة عام 2011 لإطلاعهم على التحديثات الجديدة لمعايير الجوائز التي سيتم اعتمادها ضمن برنامج العام الحالي.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام دائرة التنمية الاقتصادية بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز في الإمارة، والتركيز على أهميّة إيجاد ثقافة أعمال مبنيّةٍ على مبدأ الجودة والتميّز للحفاظ على مكانة دبي باعتبارها أحد وجهات الاستثمار المفضّلة في العالم.

 

14 يوماً

وتضمنت الدورات التدريبية، التي عقدت على مدى 14 يوماً وشارك فيها أكثر من 200 محكم من العاملين في مختلف قطاعات الأعمال في الإمارة، تدريبات مفصلة على عملية التقييم والمعايير المعتمدة في الجوائز، إضافة إلى تدريبات خاصة على المهارات الواجب توافرها لدى قادة الفرق.

وقد قامت الدائرة بوضع معايير الجوائز طبقاً لتلك المعتمدة من قبل المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة التي تعد واحدة من أفضل معايير وأنظمة إدارة الجودة على مستوى العالم. أدار الدورات الخاصة بجائزة دبي للجودة نورمان هيو، مستشار تطوير الأعمال في مؤسسة فودلوس بالمملكة المتحدة.

والمحاضر لدى جائزة المحكمين للجودة في بريطانيا خلال السنوات السبع الماضية. ومن ناحية أخرى قام الدكتور علاء جراد، مساعد رئيس شركة الإدارة المتميزة بدبي، وهو من كبار المحكمين في جائزتي دبي للجودة والتنمية البشرية خلال السنوات القليلة الماضية، بإدارة الدورات الخاصة بجائزة دبي للتنمية البشرية.

 

تعزيز الانتاجية

وقال محمد بوشنين، مدير إدارة تنفيذي - الجودة والتميز المؤسسي بالدائرة: "لقد ساهم توجه دبي نحو الجودة والتميز في تعزيز إنتاجية مختلف قطاعات الأعمال بما في ذلك القطاع الحكومي. ونثمن في دائرة التنمية الاقتصادية جهود المحكمين الحثيثة في نشر قيم ومعايير الجودة والتميز، وجهودهم أيضاً في مراجعة ودراسة طلبات الترشيح وتقييمها بكل دقة ومهنية لتحصل كل جهة مشاركة على النتيجة التي تستحقها.

ومن هنا تبرز أهمية تدريب هؤلاء المحكمين لإطلاعهم على أعلى معايير التقييم وضمان مستوى ثابت لعملية التقييم لدى جميع الفرق التحكيمية". وتركز في دائرة التنمية الاقتصادية على مواصلة الاستفادة من خبرة المحكمين الحاليين، إلى جانب جذب المزيد من ذوي الخبرة في مجال إدارة الجودة والموارد البشرية والإدارة العامة، حيث ينعكس مستوى تعاون وتفاعل المحكمين مع بعضهم ضمن فرقهم بشكل مباشر على جودة التقييم".

وتحظى جائزة دبي للجودة منذ انطلاقتها الأولى عام 1994 بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حيث كان لدعمه دوراً محورياً في ترسيخ معايير الجودة والتميز على مستوى المؤسسات والشركات العاملة في القطاعين العام والخاص في إمارة دبي. وتعمل جائزة دبي للجودة على تشجيع وتحفيز الشركات والمؤسسات على تبني سياسة التميز وتقديم أفضل ما لديها من خدمات، وتكريم أفضل الممارسات بهدف تعزيز معايير الجودة والتميز في الأداء والعمل.