تشارك الإمارات في الملتقى الدولي السنوي الثامن عشر للأسمدة والمعرض المصاحب له، الذي يعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال الفترة بين 7 - 9 فبراير الجاري، تحت عنوان «التحديات الراهنة وأسواق الأسمدة المتقلبة».
وقال الدكتور شفيق الأشقر أمين عام الاتحاد العربي للأسمدة إن الملتقى يستقطب 400 مشارك وخبير من 40 دولة، مضيفا أن الحدث يعد أحد أهم الأحداث السنوية للأسمدة والمنعقدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأفاد بأن الملتقى يتناول موضوعات عدة منها، سياسات الأسمدة ونظرة عامة على سوق الأسمدة المركبة ولأمن الغذائي العالمي، وميزان العرض والطلب، وترشيد استهلاك الطاقة في صناعة الأسمدة، وتحقيق الاستفادة القصوى من المياه والمغذيات، واللوجستيات والآفاق العالمية للشحن البحري. وأشار إلى أنه ستتاح للمشاركين خلال أيام الملتقى الثلاثة الفرصة للاطلاع على العديد من الرؤى المتعلقة بالقضايا العالمية المختلفة المرتبطة بمجالات عديدة مثل الزراعة، الأمن الغذائي، الشحن البحري للأسمدة.
وأوضح الأشقر أن أكثر من 16 شركة ومنظمة دولية عاملة في مجال صناعة الأسمدة ستقدم أوراق عمل، تتناول التحديات المتعلقة بالمياه مع تركيز خاص على المنطقة العربية. وأضاف الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة أنه يقام على هامش فاعليات الملتقى معرض صناعي يشكل فرصة مناسبة للمصنعين والموردين، لعرض منتجاتهم أمام نخبة من الجمهور الدولي والمحلي رفيع المستوى، حيث تقوم 18 شركة عربية وعالمية بعرض أحدث منتجاتها.
وأكد أن قطاع الأسمدة العربي استطاع أن يرسخ مكانته في السوق العالمية، نتيجة لوفرة المواد الخام، بما في ذلك الغاز الطبيعي، وصخر الفوسفات والبوتاس. وذكر أن حصة المنطقة العربية وحدها تمثل حوالي ثلث المخزون العالمي من الغاز و70% من مخزون صخر الفوسفات، مضيفا إن حصة صناعات الأسمدة في المنطقة العربية تمثل ما بين خُمس وثلثي صادرات النيتروجين.
والفوسفات وغيرها من منتجات الأسمدة الأخرى. وأضاف إن العالم العربي يستحوذ على ما نسبته 45% من سوق اليوريا العالمية، وحوالي 76% من تجارة صخر الفوسفات، و42% من أسواق مادة تي بي اس، وتقريبا 45% من سوق حامض الفوسفوريك، و15% من DAP وكذلك 5% من أسواق الكبريت والفوسفات على التوالي. وتوقع أن تزداد أهمية المنطقة العربية في المستقبل، حيث يقوم في الوقت الراهن الكثير من مشاريع الأسمدة الجديدة في المنطقة العربية.