تستعد "الجمعية الدولية للإعلان فرع الإمارات"، لعقد ثلاث جلسات نقاش بهدف استعراض أبرز القضايا التي تؤثر على نجاح قطاع الاتصالات في المنطقة.

ومن المقرر أن تقام الجلسة الأولى يوم 51 فبراير القادم في فندق "راديسون بلو" بمدينة دبي للإعلام تحت شعار "طروحات أفضل، علاقات أقوى". وستجمع هذه النقاشات مختلف أطراف قطاع الاتصالات والتسويق تحت مظلة واحدة، بمن فيهم العملاء والوكالات وممثلو وسائل الإعلام، بهدف تسليط الضوء على تأثير الطروحات على العلاقات بين العملاء ووكالات الإعلان، ومدى تأثيرها على العمل الإبداعي عامةً.

وتؤكد هذه الجلسات على الدور الريادي الذي تلعبه الجمعية الدولية للإعلان في دعم قطاع الاتصالات وازدهاره في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف صياغة مبادئ توجيهية وتحديد أفضل الممارسات المتبعة في تقديم الطروحات. وبالإضافة إلى ذلك، تأمل الجمعية الدولية للإعلان أن تسهم هذه النقاشات في تعزيز العلاقات بين العملاء والوكالات وممثلي وسائل الإعلام، وبالتالي تحقيق أداء تجاري أفضل.

وقال الدكتور لانس دي ماسي، رئيس الجمعية الدولية للإعلان-فرع الإمارات: "تعتبر عملية تقديم الطروحات هي الطريقة الشائعة التي يلجأ إليها المعلنون لاختيار وكالات الإعلان، ومن المرجح أن يواصلوا اعتماد هذه الطريقة لفترة طويلة.

ومع تنامي دور الاتصال كعامل رئيسي لنجاح الأعمال، وازدياد أهمية التوظيف الفعال للموارد في ظل الضغوط الاقتصادية، يتم التركيز بشكل كبير حالياً على مدى فعالية الممارسات السائدة في مجال تقديم الطروحات، فلطالما رغب المعلنون ووكالات الإعلان بالتوصل إلى طريقة أفضل للقيام بذلك. من هنا، يكمن الهدف من جلسة "طروحات أفضل، علاقات أقوى" في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن ما يمكن عمله لتحسين عملية تقديم الطروحات، وبالتالي تحديد أفضل الممارسات التي يمكن لقطاع الاتصالات دعمها واعتمادها وتطبيقها بالفعل".

وأضاف: "لا بد أن تبقى هناك دائماً نقاط خلاف عالقة، وعدم رغبة بتغيير الممارسات المعتادة؛ ولكن بمجرد انتهاء هذه السلسلة بمشاركة واسعة من قبل وسائل الإعلام ووكالات العلاقات العامة المبدعة، والمعلنين طبعاً، سوف نكون قد أعطينا الموضوع حقّه، وقمنا لأول مرة في تاريخ قطاع الاتصالات والتسويق في هذه المنطقة بإعداد مدونة خاصة بقواعد السلوك لتوجيه دفة هذا القطاع.

ونأمل بمجرد الانتهاء من ذلك، أن ننجح في توحيد وجهات النظر المختلفة بهذا الشأن وأن نتيح الظروف الملائمة أمام المعلنين ووكالات الإعلان لانتقاء خيارات أكثر فعالية، لتكون النتيجة علاقات أقوى ونتائج بالغة الأهمية".