استضافت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً الملتقى المفتوح للجنة الوطنية للشحن والإمداد، والذي شهد مشاركةً مهمةً من فعاليات قطاع الشحن والدعم اللوجستي في دبي، وذلك بحضور السيد عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي، والسيد ديفيد فيليبس، رئيس اللجنة الوطنية للشحن والإمداد.
وناقش الملتقى أوضاع قطاع الخدمات اللوجستية والتحديات التي تواجه الأعمال، وبحث في الحلول المحتملة والتي تساهم في الارتقاء بأداء القطاع وتطوره، وقدم التدريب اللازم لشركات قطاع الشحن والدعم اللوجستي.
وقال عتيق نصيب في كلمةٍ له أمام الحاضرين إن قطاع الخدمات اللوجستية يعتبر أحد ركائز اقتصاد إمارة دبي، ويتمتع بمزايا تؤهله ليلعب دوراً مهماً في الحركة التجارية بين شرق الخارطة العالمية وغربها، مضيفاً "ان غرفة دبي تدعم كل الشركات العاملة في هذا القطاع، والشراكة مع اللجنة الوطنية للشحن والإمداد تصب في مصلحة العاملين في قطاع الخدمات اللوجستية"، حاثا رجال الأعمال على الاستفادة من خدمات غرفة دبي المتعددة لتعزيز ادائهم ونشاطاتهم.
وبدوره قال ديفيد فيليبس، رئيس اللجنة الوطنية للشحن والإمداد ان الإمارات ودبي تعتبران من أكثر مراكز الدعم اللوجستي مرونةً في العالم، حيث تهدف اللجنة من خلال عملياتها إلى ضمان الأمان والكفاءة في خدمات الدعم اللوجستي، والعمل بالتعاون مع العملاء وخاصةً غرفة دبي لتحقيق هذه الأهداف، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز الدعم اللوجستي الأول في المنطقة.
وعبّر السيد كيفن أينيس، نائب رئيس اللجنة الوطنية للشحن والإمداد عن رغبة اللجنة في تعزيز علاقتها مع غرفة دبي، والعمل معاً من اجل تعزيز جودة خدمات القطاع من خلال الالتزام بالمعايير المعتمدة، وتحسين التدريب والتطوير، لكي نرتقي بالأداء.
جديرٌ بالذكر ان اللجنة الوطنية للشحن والإمداد تأسست عام 1992 في دبي لتجمع تحت مظلةٍ واحدة اللاعبين الأساسيين في مجالات الشحن والإمداد وصناعة النقل البحري. وتهدف اللجنة إلى الحفاظ على مكانة دولة الإمارات الرائدة، وتميز دبي في عالم الشحن والنقل العالمي. وتعتبر اللجنة الوطنية للشحن والإمداد الممثل الرسمي في دولة الإمارات لـ(فياتا) وهو الاتحاد الدولي للشحن الذي يقع مقره في زيوريخ بسويسرا. ويعتبر توفير التدريب أحد أهم عمليات اللجنة الوطنية للشحن والإمداد، حيث تمتلك مركز تدريبٍ في مقرها يقوم بتدريس دبلوم "فياتا" المعترف به عالمياً.
