وصلت نسبة نمو قطاع التوظيف السنوي في الامارات إلى 36% بحسب مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط، وارتفعت نسبة التوظيف عبر الإنترنت في الدولة بنسبة 4% بين شهري نوفمبر وديسمبر، كما تصدر قطاع التعليم قائمة النمو السنوي فيما قاد قطاع الهندسة والبناء والعقارات النمو الشهري للصناعات. ولا زال قطاع الرعاية الصحية في صدارة الفئات المهنية من حيث تحقيق المكاسب السنوية. بينما سجل قطاع التوظيف في الشرق الأوسط نموا شهرياً بلغ 3%.
وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ"مونستر.كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: "يواصل مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط إظهار نمو إيجابي مستمر في المنطقة، حيث نلاحظ توجهات قوية للتوظيف في غالبية المجالات كالبيع بالتجزئة والتجارة واللوجستيات والتعليم والرعاية الصحية في الوقت الذي تشهد فيه الاقتصاديات الكبرى كالسعودية والإمارات والكويت نمواً سنوياً متيناً."
فرص التوظيف
وبحسب المنحى السنوي للمؤشر بحسب القطاعات فقد تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت مستوياتها المسجلة في ديسمبر 2010 ضمن 11 من أصل 12 قطاعاً يتابعها المؤشر.
وكان قطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين أسرع القطاعات تطوراً من حيث النمو طويل الأمد، إذ استمر نمو التوظيف فيه للشهر الثالث على التوالي وارتفع مؤشره بنسبة 55%.
وسجل قطاع التعليم ارتفاعاً بنسبة 50% بينما سجل قطاع الرعاية الصحية ارتفاعاً قدره 47 %، ليظلا من ضمن أكثر الصناعات نمواً في ديسمبر.
وشهد قطاع البيع بالتجزئة والتجارة واللوجستيات ارتفاعاً بنسبة 33% لينتقل من ثباته في شهر أكتوبر ويرتفع بواقع ست نقاط بين شهري نوفمبر وديسمبر.
وسجل قطاع الإنتاج والتصنيع والسيارات والملحقات توجهاً متزايداً للتوظيف مقارنة بشهر ديسمبر 2010، ليحقق ارتفاعاً بواقع 16%.
زخم النمو
واصل زخم النمو السنوي في قطاع النفط والغاز هبوطه، حيث انخفض بنسبة 9 % مع انخفاض فرص التوظيف عبر الإنترنت بنسبة 7% عن شهر نوفمبر.
أما المنحى السنوي للمؤشر بحسب المهن فقد ارتفع الطلب عبر الإنترنت إلى9 من أصل 11 فئة مهنية خلال العام.
وارتفع الطلب على العاملين في قطاع الموارد البشرية والإدارة بنسبة 63 % لتسجل أسرع نمو في الطلب بين ديسمبر 2010 وديسمبر 2011.
وانتعش الطلب على العاملين في مجال المبيعات وتطوير الأعمال في أعقاب مستويات متدنية في نوفمبر، ليسجل نمواً بواقع 59% وتحتل الفئة المهنية المرتبة الثانية من حيث النمو السنوي.
وشهدت الوظائف في مجال خدمة العملاء أكبر انخفاض شهري وسنوي من بين الفئات المهنية التي يتابعها المؤشر، إذ انخفض الطلب بواقع 15%.
مؤشر البلدان
وحول المنحى السنوي للمؤشر بحسب البلدان فقد تجاوزت فرص التوظيف عبر الانترنت مستوياتها في شهر ديسمبر 2010 في خمسة من بين سبع دول على المؤشر.
وسجلت المملكة العربية السعودية ارتفاعاً قدره 56% لتحافظ على صدارتها للمؤشر وتحقيق أكبر نسبة نمو سنوي بين الدول الأخرى.
وفي البحرين سجلت أول نمو شهري لها منذ يوليو 2011، حيث حققت نمواً بنسبة 13%.
أما عمان فقد سجلت أكبر هبوط في أنشطة التوظيف عبر الإنترنت بين شهري ديسمبر 2010 وديسمبر 2011، وذلك بواقع 12%.
وسجلت المملكة العربية السعودية نمواً سنوياً قدره 56% حيث واصلت قطاعات الإعلان والأبحاث السوقية والعلاقات العامة والإعلام والترفيه قيادتها لكافة القطاعات من حيث النمو السنوي. وحققت قطاعات المبيعات وتطوير الأعمال والموارد البشرية والإدارة أعلى نسبة من نمو الطلب السنوي ضمن الفئات المهنية.
