أعلنت موانئ دبي العالمية مشغل المحطات البحرية العالمي أنّها قامت خلال عام 2011 بمناولة ما يزيد عن 54.7 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدماً) عبر محفظة أعمالها العالمية محققة مرة أخرى نتائج مناولة قياسية حيث بلغت نسبة الزيادة 10% مقارنة بالعام 2010 مدفوعا بأداء قوي من الاسواق الناشئة في حين بلغ نمو احجام المناولة على أساس المقارنة المثلية 9% مقارنة بالعام السابق.

وبلغت أحجام مناولة الحاويات في المحطّات الموحدة 27.5 مليون حاوية نمطية في عام 2011 وكانت محطاتنا الموحدة لتشهد نموا بنسبة 9% خلال العام مقارنة بالعام 2010 لو لم يتم إخراج محطات موانئ دبي العالمية الخمس في أستراليا من محفظة المحطات الموحدة اعتبارا من 12 مارس 2011. وقد بلغت نسبة نمو احجام المناولة في محطاتنا الموحدة على أساس المقارنة المثلية 8%.

ويعتبر الأداء القوي لموانئ دبي العالمية- الامارات التي قامت خلال عام 2011 بمناولة 13.0 مليون حاوية نمطية بزيادة بلغت 12 % مقارنة بعام 2010 المحرك الأساسي لنمو أحجام المناولة بشكل استثنائي عبر محفظة أعمال الشركة. فقد شهدت منطقة الإمارات نموا مضطردا في أحجام المناولة خلال العام 2011 محققة نتائج قياسية وأداء لافتا وسجلت في الربع الأخير من العام زيادة في أحجام المناولة بلغت 16%.

وقد صاحب أداء منطقة الإمارات القوي تحقيق مناطق آسيا والمحيط الهادي وأفريقيا والأمريكيتين نتائج قوية مع زيادة الطاقة الاستيعابية في محطات موانئ دبي العالمية في كراتشي في باكستان وفالاربادام في الهند اللتين تم افتتاحهما في بداية عام 2011.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج اكد سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية انه وعلى الرغم من حالة عدم الإستقرار في الاقتصاد الكلي فان موانئ دبي العالمية حققت نموا قويا في الربع الأخير من العام. وتعكس هذه النتائج تركيزنا المستمر على المناطق التي تشهد نموا تجاريا قويا، بالإضافة إلى حرصنا على توفير الخدمات المميزة لعملائنا في جميع محطاتنا البحرية".

وأضاف:" لقد فاق أداء ميناءنا الرئيسي في جبل علي مرة أخرى كل التوقعات من خلال تحقيقه نتائج قياسية لعام آخر محافظا بالتالي على موقعه باعتباره الميناء المفضل لمناولة البضائع المتجهة إلى مناطق الشرق الأوسط والهند وأفريقيا. وعلى الرغم من استمرار تأثير حالة عدم الإستقرار على الإقتصاد العالمي غير أن اعمالنا لا تزال تسجل أداءً جيداً حيث حققنا تقدماً ملحوظاً في الربع الأخير وسنحقق ارباحا جيدة لكامل عام 2011 قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBIDTA) تتماشى مع التوقعات. كما أن رسوم التمويل الصافية الأقل من المتوقع ستنعكس إيجاباً على الربح المعلن قبل استقطاع الضرائب".

ومن جانبه، قال محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية: " تظل حالة عدم اليقين سائدة بدخولنا عام 2012، لكننا رغم ذلك مستمرون بالتركيز على تحقيق أداء تشغيلي ومالي أفضل من عام 2011 بشكل يعكس تركيزنا على الأسواق الناشئة الأسرع نموا وتعزيز الخدمات التي نقدمها لعملائنا".

وأضاف محمد شرف: "وبالتطلع إلى الأمام نحن واثقون من التوقعات على المدى الطويل لمستقبل صناعة المحطات البحرية، ونؤمن بأن استمرارنا بالاستثمار في محطاتنا القائمة والمحطات الجديدة حول العالم سيمكن محفظة أعمالنا من تلبية توقعات عملائنا واحتياجاتهم المستقبلية ".

 

60 محطة حول العالم

تتولى موانئ دبي العالمية تشغيل أكثر من 60 محطة بحرية عبر قارات العالم الست، وتقوم بمناولة أحجام كبيرة من الحاويات تشكل حوالي 80% من عائداتها. كما تتولى الشركة حاليا تنفيذ 11 مشروعاً جديداً وتوسعات كبيرة في 10 بلدان.

وتستثمر الشركة على نحو مستمر في البنية التحتية للمحطات البحرية بهدف تعزيز معدلات نموها وتحسين اشغالها وتقديم خدمات نوعية في الاسواق التي تعمل فيها .

وقامت موانئ دبي العالمية في العام 2011 بمناولة ما يقارب 55 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدما) من خلال محفظة أعمالها التي تمتد من الأمريكيتين إلى آسيا. وبفضل مجموعة من مشاريع التطوير والتوسع المؤكدة التي تملكها الشركة في أكثر الأسواق نمواً، والتي تشمل الهند، والصين، والشرق الأوسط، من المتوقع أن تنمو الطاقة الاستيعابية الإجمالية لموانئ دبي العالمية لتبلغ حوالي 100 مليون حاوية نمطية بحلول العام 2020 تماشياً مع متطلبات السوق.

واكد سلطان بن سليم رئيس مجلس الادارة في موانئ دبي العالمية ان التركيز على الاسواق الناشئة عززت كثيرا من معدلات النمو التي حققتها موانئ دبي العالمية من حيث احجام المناولة.

وقال بن سليم في المؤتمر الصحفي عبر الهاتف بمناسبة الاعلان عن احجام المناولة للحاويات في مختلف المحطات خلال العام الماضي ان الاسواق الناشئة حققت خلال العام الماضي اعلى معدلات النمو حيث وصلت في افريقيا مثلا الى 30 % وفي اسيا الى 15 % وفي امريكا الجنوبية 12 % اضافة الى معدل النمو القوي في الامارات والذي تجاوز 12 % مدفوعا بنمو كبير لمعدلات التصدير واعادة التصدير. واضاف ان النصف الثاني شهد نموا جيدا مقارنة مع النصف الاول من العام حيث تمت مناولة 28 مليون حاوية في مختلف المحطات مقارنة مع 26 مليون حاوية في النصف الاول.

واشار الى ان التوسعات الجارية في ميناء جبل علي ستمكن الشركة من التكيف مع معدلات النمو القوية لحركة التجارة في الميناء وستعزز من نسب الاشغال عند انجاز هذه التوسعات.

كما ان التوسعات في الاسواق النامية الاخرى وخاصة في افريقيا ساهمت في هذه الزيادة خصوصا في موانئ دكار وموزمبيق وغيرها.

واوضح ان الشركة مستمرة في استراتيجيتها الهادفة الى ضبط النفقات التشغيلية وتعزيز معدلات النمو والاداء التشغيلي من خلال مواصلة التركيز على الاسواق الناشئة مشيرا الى ان الشركة تتوقع مواصلة النمو على المدى الطويل بالرغم من الاوضاع الاقتصادية الحالية.

ونقلت رويترز عن محمد شرف الرئيس التنفيذي للشركة إن أرباحها الأساسية في 2011 ستكون موافقة للتوقعات بفضل ارتفاع أحجام مناولة الحاويات عشرة بالمئة خلال العام الماضي.

وقال شرف انه وبالرغم من استمرار تأثير عدم اليقين على الاقتصاد العالمي لا تزال أعمال الشركة تسير بشكل جيد موضحا إن أرباح الشركة في 2011 بأكمله قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين ستكون موافقة للتوقعات.