كشفت دراسة عالمية بعنوان "من الفوضى إلى التعاون: كيف ستساهم التكنولوجيا في الانتقال إلى عهد جديد في قطاع السفر"، عن أن المسافرين الإماراتيين باتوا أكثر تفضيلاً لاستخدام الأجهزة المحمولة، حيث يفضلون إجراء الدفعات والبحث عن المعلومات بطريقة مرئية على أجهزتهم. وتحدد الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة أماديوس، الشريك المثالي في مجال تكنولوجيا السفر والتحويلات المالية لقطاع السياحة والسفر العالمي، الطريقة التي ستعتمدها التقنيات الجديدة والتغيرات الاجتماعية في تحويل قطاع السفر بحلول عام 2020. وتبرز الدراسة التحدي الماثل أمام القطاع في تجاوز الارتباك والضغوطات التي يفرضها السفر اليوم من خلال تطبيق تكنولوجيا جديدة وابتكارات حديثة.

 

أبحاث وآراء

وبناءً على أبحاث وآراء أهم خبراء قطاع السفر، بمن فيهم متخصصو التكنولوجيا، وممثلو أهم الشركات العاملة في القطاع، وخبراء التوجهات الاجتماعية، والمحللون، إضافة إلى دراسة حجم المسافرين في الإمارات العربية المتحدة، والبرازيل، والصين، وروسيا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، تستكشف الدراسة بالرصد والتحليل ستة مجالات أساسية يمكن أن توظف فيها ابتكارات وتكنولوجيا المستقبل.

وأشارت الدراسة التي أعدتها شركة المستقبل، إلى أن عوامل مثل الواقع المدمج، و"التلعيب" وسجلات المسافر الذكية، والمؤشرات بعيدة المدى، وبروز برامج الرفاهية، ستحدث تغييراً كبيراً في العقد المقبل وما بعده، ما يشير إلى حقبة جديدة في قطاع السفر، وفي التعاون الدولي في هذا القطاع.

بطاقة الائتمان

ويشير تقرير أماديوس العالمي إلى أن المسافرين في الإمارات يفضلون الدفع عبر الأجهزة النقالة عوضاً عن استخدام المال النقدي أو بطاقة الائتمان. وقال 32% من الإماراتيين المشاركين في الاستطلاع إن استخدام الهاتف النقال لتحويل الأموال بهذه الطريقة "جذاب للغاية"، مقابل 24% من المشاركين من كل أنحاء العالم. كما وجد 92% من الإماراتيين المشاركين أن الدفع عبر الهاتف النقال "جذاب نوعاً ما"، مقابل 78% من المشاركين من بلاد أخرى.

كما كشفت الدراسة أن 94% من الإماراتيين الذين استطلعت آراؤهم يفضلون استخدام التطبيقات المرئية التي تصور العالم الواقعي على هواتفهم النقالة. ويمكن رؤية تقنية "الواقع المدمج"، وهي رؤية افتراضية للعالم الحقيقي، في تطبيقات كالألعاب، وبرامج تحديد المواقع الجغرافية، وبطاقات الأعمال. ومما كشفت عنه الدراسة أيضاً أن 56% من الإماراتيين المشاركين ذكروا أن لديهم حداً صارماً بين العمل والحياة الشخصية، في حين شدد 66% من الإماراتيين على أهمية سهولة الوصول إليهم والاتصال بهم في أي وقت، وتزيد تلك النسبة بشكل كبير على النسبة العامة البالغة 48%.