أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن الظروف الاقتصادية الدولية الحالية تفرض على مختلف الكيانات الاقتصادية السعي نحو الاستفادة من مختلف فرص التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري لتفعيل الجهود الدولية للتغلب على الآثار غير المواتية للأزمات الاقتصادية في ضوء تجارب التعامل مع الأزمة المالية العالمية وأثبتت فعالية التعاون لمواجهة الأزمات المالية.

وأوضحت خلال لقائها في مقر الوزارة في أبوظبي أمس فايق يافوز نائب رئيس اتحاد الغرف التركية بحضور عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية أن دولة الإمارات انتهجت سياسات اقتصادية قائمة على الاقتصاد الحر والانفتاح التجاري على كافة دول العالم إذ وصل عدد أسواق الدول التي تتعامل معها الإمارات إلى حوالي 202 سوق من مختلف قارات العالم وامتلاكها كافة المقومات التنافسية لجعلها بيئة مواتية لممارسة الأعمال الدولية ومرتكزاً للتحركات السلعية الدولية بين الشرق والغرب.

ونوهت بالدور المحوري للنشاط الحكومي، مشيرةً إلى أنه خلق فرصاً مواتية لكافة الشركات للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وتناول اللقاء فرص التعاون التجاري والاقتصادي بين تركيا والإمارات الذي يعد من أهم المرتكزات للمرحلة القادمة من التعاون، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ ثمانية مليارات و85 مليون درهم أي ما يقارب 23 ملياراً وأربعة ملايين دولار خلال العشر سنوات الأخيرة بمعدل نمو 537 في المائة.

وشددت أهمية قيام القطاع الخاص في البلدين بدوره في فتح مزيد لقنوات الاستثمار والاستفادة من الجهود الحكومية المبذولة لتنمية العلاقات وأهمية إشراك المشاريع الصغيرة والمتوسطة والوطنية وتوفير الفرص لها للانطلاق عالمياً والاستفادة من فرص تعاون جديدة بجانب الشركات الوطنية الكبرى.

ودعت الشركات التركية للمشاركة في المعارض الدولية التي تقام على أرض الإمارات للاستفادة من فرص لقاء المستثمرين الإماراتيين والدوليين وتوافر منصة دولية لعرض منتجاتهم.

من جانبه أكد فايق يافوز نائب رئيس اتحاد الغرف التركية حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون الاقتصادية مع الإمارات لكونها تمتلك موقعاً استراتيجياً مهماً وخدمات لوجسيتية لتعزيز تجارة تركيا مع المنطقة، موضحاً أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول بالنسبة لتركيا على مستوى المنطقة.

وأشاد بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات في جميع المجالات، مؤكداً أن دولة الإمارات تحتل مكانة مرموقة في الاقتصاد العالمي لما حققته من تقدم وطفرات تنموية واقتصادية مكنتها من تحقيق تقدم بارز في ترتيبها على الصعيد العالمي والإقليمي في كافة المجالات الاقتصادية الأمر الذي ينظر له العالم بعين الإعجاب.