أظهرت الدلائل الاقتصادية الأولية للعديد من القطاعات الحيوية في إمارة دبي، أن الأسبوعين الأولين من حدث مهرجان دبي للتسوق 2012، الذي تنظمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ساهما في رفع نسبة المبيعات وعدد الزوار في مختلف الوجهات في الإمارة، حيث أكدت عدة مصادر في هذه القطاعات أن نسبة الزيادة في الأعمال تراوحت بين 10 20 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وشهدت المدينة منذ انطلاق الحدث في 5 يناير الحالي حراكاً إيجابياً ملحوظاً في قطاعي الضيافة والتجزئة، حيث ساهمت الأجواء الاحتفالية والعروض الترويجية المتنوعة والفعاليات الترفيهية للمهرجان في جعل إمارة دبي وجهة رئيسية للعديد من السياح والزوار والمتسوقين، خاصة مع ترافق الحدث مع العطلات الانتصافية في العديد من الدول المجاورة، مما رفع نسبة إشغال الفنادق ومبيعات قطاع التجزئة على مدى الأسبوعين الأولين للحدث، علماً بأن دورة العام الماضي لمهرجان دبي للتسوق كانت قد استقطبت 4 ملايين زائر، وحققت معدل إنفاق لهؤلاء الزوار تجاوز 15 مليار درهم.

 

التأثير الإيجابي

وأكدت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، أن الدلائل الأولية التي ترد الى المؤسسة من شركائها الاستراتيجيين ورعاة المهرجان ومختلف شركات القطاع الخاص وحتى وسائل الإعلام تؤكد في معظمها التأثير الإيجابي للمهرجان على البيئة الاقتصادية والاجتماعية في إمارة دبي، وقالت: "نحن سعداء بردود الفعل الإيجابية التي بدأت تردنا عن تأثير حدث مهرجان دبي للتسوق على القطاعات الاقتصادية في الإمارة، ولا شك أن هذه الدلائل الأولية تؤكد صواب استراتيجية حكومة دبي في استمرار دعم صناعة المهرجانات والفعاليات في الإمارة، نظراً لما لها من أهمية قصوى في دعم الاقتصاد المحلي من خلال تأثيرها المباشر على قطاعي التجزئة والضيافة، وتأثيرها غير المباشر على العديد من القطاعات الأخرى".

وأشارت سهيل الى أن مهرجان دبي للتسوق 2012 كان منذ انطلاق حملته التسويقية والترويجية تحت شعار "دبي تتألق في مهرجانها" يحمل بذور النجاح في طياته، حيث بدأت التعليقات الإيجابية وردود الأفعال تتوالى منذ بدء ظهور اللافتات الإعلانية في مختلف أنحاء إمارة دبي ومعظم دول المنطقة، وذلك ضمن الحملة التسويقية الطموحة للحدث.

 

التحديات الاقتصادية

وقالت سهيل: "إن من أهم العوامل التي ساهمت في استمرارية الحدث على مدى السنوات القليلة الماضية التي شهدت العديد من التحديات الاقتصادية والسياحية على مستوى العالم، هو قدرة المؤسسة على التكيف مع هذه التحديات وإيجاد الحلول الاستراتيجية لضمان نجاح الحدث في مواصلة تحقيق الإنجازات لمدينة دبي، وذلك في ظل دعم كبير من الدوائر الحكومية في دبي، ومن شركائنا الاستراتيجيين ورعاة الحدث من القطاع الخاص، حيث استطاعت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري أن تطور من استراتيجيتها التسويقية والترويجية لتصل الى أسواق سياحية جديدة مثل دول شرق آسيا وخاصة الصين واليابان، ومع أن هذه الاستراتيجية بدأت منذ 3 سنوات، إلا أننا بدأنا نقطف ثمارها الآن بشكل إيجابي جداً".

وأضافت المدير التنفيذي للمؤسسة: "لقد كان العام الماضي 2011 بمثابة نقطة تحول في المشهد السياحي في المنطقة، حيث حصدت دبي جائزة "أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية لعام 2011" وأكدت مكانتها في الأوساط السياحية العالمية كوجهة رئيسية للسياحة والأعمال، وقد جاء هذا الفوز نتيجة جهود حكومية حثيثة على مدى السنوات الماضية في خلق البنية التحتية المتطورة القادرة على استيعاب الملايين من الزوار والسياح من جهة، ودعم قطاع المهرجانات والفعاليات في الإمارة منذ أكثر من عقد ونصف العقد من جهة أخرى، أي منذ انطلاقة مهرجان دبي للتسوق عام 1996 وحتى الآن".

 

نتائج قياسية

وأعلنت فيزا مؤخراً عن تحقيق نتائج قياسية خلال مهرجان دبي للتسوق، وخاصة في أسبوعه الأول، حيث أنفق زوار الإمارات خلال تلك الفترة مبلغ تجاوز الـ4183 مليون درهم، بينها أكثر من 697 مليون درهم في يوم واحد، وهو يوم 6 يناير، ثاني ايام مهرجان دبي للتسوق 2012.

وقال كريم بيج مدير تسويق فيزا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "أظهرت تحليلاتنا أن حملة بطاقات فيزا من زوار الامارات زادوا من إنفاقهم في الأسبوع الأول من مهرجان دبي للتسوق 2012 بنسبة 53% مقارنة بنفس الفترة من مهرجان دبي للتسوق 2011، ورغم أن الحكم على نتائج الأسبوع الأول مبكر جداً، إلا أنه كذلك يعد مؤشراً على نجاح هذه الدورة من مهرجان دبي للتسوق وتفوقها على الدورات السابقة، من حيث توفير مختلف البضائع بتخفيضات مغرية خلال الحدث".

وأضاف بيج "نفتخر في فيزا بكوننا ضمن الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2012، وفيزا مؤهلة لتثقيف المتسوقين حول وسائل الأمان والحماية في عمليات الدفع الإلكترونية، مع مكافأتهم بجوائز تضفي المزيد من القيمة المضافة على مشترياتهم، مثل الفرصة لربح رحلة إلى لندن لمتابعة أولمبياد 2012 هذا الصيف".

 

إعمار العقارية

وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة "إعمار العقارية": "يعتبر مهرجان دبي للتسوق أكبر الفعاليات في قطاع التسوق والترفيه على مستوى المنطقة، وساهم بدور حيوي في دعم النمو الاقتصادي في دبي، عبر تحفيز أنشطة قطاعات السياحة والضيافة وتجارة التجزئة هذا العام.

وانطلاقاً من مكانتها كشريك استراتيجي لهذا الحدث الرائد، شهدت مختلف المرافق السياحية والترفيهية التابعة لـ"إعمار العقارية" إقبالاً كبيراً خلال هذه الفترة، وهو التوجه الذي نتوقع استمراره خلال الأسابيع المقبلة مع توافد المزيد من الزوار والسياح إلى المدينة للتمتع بمختلف عروض وفعاليات المهرجان".

 

مركز الغرير

وقال سالم الغرير، الرئيس التنفيذي لمركز الغرير: "لطالما دعم مركز الغرير فعاليات مهرجان دبي للتسوق، حيث إننا نرى في المهرجان منصة مثالية لابتكار العديد من الحملات الترويجية والعروض والخصومات التي نوفرها لزوارنا خلال الحدث.

وفي هذه الدورة من المهرجان، وفرنا لزوارنا توليفة متميزة من الفعاليات والعروض الترويجية، وهو ما ساهم في ارتفاع المبيعات في المركز بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي في نفس الفترة، كما يحفل شارع الرقة بالعديد من الفعاليات الرائعة، مثل السيرك، والسوق الليلي والألعاب الترفيهية المتنوعة، مما يضيف الكثير من المتعة الى زوارنا أينما توجهوا.

 

باريس غاليري

وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري "إن مهرجان دبي للتسوق يعد من أفضل المواسم التي تساهم في تحريك الأسواق، ويعد تظاهرة ترويجية تثبت نجاحها عاماً بعد عام عبر تزايد إقبال السياح والمقيمين للتمتع بأفضل العروض والأسعار، والاستمتاع بفعاليات المهرجان المميزة والمتنوعة والتي تستهدف جميع الفئات. ويلعب مهرجان دبي للتسوق دورا استراتيجيا لزيادة المبيعات بشكل ملحوظ.

لقد قامت مجموعة باريس غاليري بوضع كل إمكانياتها كشريك استراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لتحقيق الأهداف المرجوة، وهي تأتي تعزيزاً لدور باريس غاليري المحوري كوجهة مفضلة للتسوق الفاخر، وترسيخا لمكانة دبي كوجهة رائدة للتسوق والفعاليات في آن واحد"

ونظراً للثقة التي نحظى بها من قبل عملائنا شهدت منتجاتنا من الأزياء والعطورات ومستحضرات التجميل والساعات ومختلف السلع الفاخرة زيادة في مبيعاتنا، حيث زادت مبيعاتنا خلال مهرجان دبي للتسوق بنسبة 11% مقارنة مع مبيعات 2011 من نفس الفترة، ولقد لاحظنا زيادة إقبال زبائننا على المنتجات والعلامات التجارية الفاخرة والحصرية".

 

ميركاتو

ويشهد مركز ميركاتو إقبالاً متميزاً من الزوار والمتسوقين منذ انطلاقة الحدث، حيث قالت ميرلا المصري، مديرة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في ميركاتو وتاون سنتر جميرا: "يسرنا أن نؤكد أن مركزي ميركاتو وتاون سنتر جميرا شهدا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزوار ونسبة المبيعات خلال الأسبوعين الأولين لمهرجان دبي للتسوق، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 46% وذلك مقارنة بالفترة نفسها من دورة العام الماضي، وهو دليل واضح على مدى أهمية المهرجانات والفعاليات والعروض الترفيهية في تعزيز المبيعات في قطاع التجزئة بشكل عام".

 

الذهب والمجوهرات

وقال عنان فخر الدين، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات: "تشهد سحوبات الذهب الكبرى لهذا العام استحسان الجمهور والمتسوقين من كافة الجنسيات، وإلى هذا التاريخ فاز 18 شخصاً من جنسيات مختلفة بجوائز السحوبات اليومية البالغة نصف كيلوغرام من الذهب، وقد شهدنا متسوقين من مختلف انحاء العالم يشاركون في السحوبات، حيث تجتذب السياح والمقيمين على حد سواء والذين يطمحون إلى الفوز بأحد السحوبات اليومية التي يبلغ مجموع جوائزها 19 كيلوغراماً من الذهب بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 4 ملايين درهم".

وأضاف فخر الدين "أسهمت هذه السحوبات في زيادة الإقبال على مشتريات الذهب والمجوهرات، حيث تشهد محال الذهب المشاركة زيادة في عدد المتسوقين خلال هذه الدورة من مهرجان دبي للتسوق، ونتوقع أن تشهد مبيعات الذهب والمجوهرات ارتفاعاً بنسبة 30% مع نهاية المهرجان لهذا العام، ونتطلع للفائزين المحظوظين الذين سيفوزون بجوائز الأيام المقبلة، بالإضافة إلى فائز اليوم الأخير من المهرجان والذي سيحظى بـ 3 كيلوغرامات من الذهب دفعة واحدة".

 

فستيفال سيتي

وقال بيرني بوشوف المدير العام لدبي فيستفال سنتر "يعتبر فيستفال سيتي أحد المعالم السياحية البارزة في دبي لقضاء أمتع الأوقات التي تتضمن التسوق والمطاعم والترفيه، وقد أظهرت إحصاءاتنا زيادة في توافد الزوار على فيستفال سيتي خلال الأسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2012 بنسبة 25%، ونتطلع إلى المزيد من الإقبال خلال الأيام المتبقية من المهرجان"

 

برجمان

وقال عيسى آدم إبراهيم، مدير عام برجمان: "تحظى العروض الترفيهية بشعبية كبيرة لدى العائلات وأطفالها، حيث ساهمت بشكل إيجابي في زيادة أعداد زوار برجمان. وقد كان عرض باور بف جيرلز الذي يقدم على المسرح مباشرة أمام الجمهور أحد أبرز العروض الترفيهية التي قدمت خلال مهرجان دبي للتسوق 2012، كما ساهمت عروض التسوق والحسومات التي تقدمها المتاجر المختلفة في زيادة أعداد الزوار بنسبة 15% خلال النصف الأول من المهرجان".

 

قطاع الصرافة

وقال راشـد علي الأنصاري، المدير العام لشركة الأنصاري للصرافة: "سجلت فروع الشركة الموجودة في إمارة دبي ارتفاعاً ملحوظاً بمبالغ العملات التي يتم تصريفها للدرهم، لاسيما الريال السعودي والريال العماني والدينار الكويتي، حيث ارتفع الطلب على الدرهم الإماراتي بنسبة 15% مقارنةً بالأشهر العادية مع توافد المزيد من السائحين الخليجيين إلى دبي لحضور مهرجان دبي للتسوق في دورته السابعة عشرة".

وأضاف الأنصاري قائلًا: "نحن متفاؤلون بموسم التسوق وزيادة نشاطه خلال فترة المهرجان، والذي سيكون له إضافة مهمة للسوق المحلية لما يتضمنه من عروض ترويجية وجوائز قيمة تمنح زوار دبي العديد من المزايا، حيث يعتبر قطاع الصرافة من القطاعات المهمة التي تشهد خلال مهرجان دبي للتسوق حركة نشطة، وذلك مع مجيء أعداد كبيرة من السياح والزوار إلى دبي، ولاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي الذين سيجدون في دبي ما يسعون إليه لقضاء إجازة ممتعة برفقة عائلاتهم، والاستفادة من الانخفاض الكبير الذي تشهده الأسعار للعديد من السلع.

وأشار إلى أن معظم فروع الشركة توجد في مراكز التسوق التي تقوم بدورها بالعروض الترويجية خلال فترة المهرجان، وهذا يسهم في زيادة الإقبال على خدماتها، كما يسهم المهرجان في انتعاش الحركة السياحية والتجارية في إمارة دبي، فهو العامل المؤثر والبارز في اجتذاب أعداد كبيرة من السياح من جنسيات مختلفة.

ومن جهته قال أسامة حمزة آل رحمة، مدير عام الفردان للصرافة: "إن مهرجان دبي للتسوق يعتبر من المواسم المهمة، وخصوصا فيما يتعلق باستقطاب السياح للخليجيين والأجانب، حيث أصبحت دبي وجهة سياحية مهمة في المنطقة، ولاسيما في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، مما يجعلها الخيار المفضل للباحثين عن قضاء إجازة رائعة مليئة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة، موضحا أن الطلب على الدرهم يرتفع في هذا الوقت من العام، كما أن هناك حركة جيدة للتحويلات من الدول الخليجية إلى دبي".

 

ماجد الفطيم العقارية

قال فؤاد عبد الحق النجار، مدير تنفيذي أول، لدى ديرة سيتي سنتر: "استمراراً للزخم الذي يشهده موسم التسوق الشتوي القوي، شكّل مهرجان دبي للتسوق دفعة إيجابية لأعمال التجزئة لدى مراكز التسوق الثلاثة التابعة لـ«ماجد الفطيم العقارية» (مول الإمارات، ديرة سيتي سنتر ومردف سيتي سنتر) المشاركة ضمن فعاليات مهرجان دبي التسوق. وتشكل الفعاليات الترفيهية والثقافية والإبداعية أبرز سمات المهرجان التي كانت محط اعجاب واهتمام السكان والزوار في دبي.

ونظراً للتقييم الإيجابي من قبل شركائنا في التجزئة والمجموعة الكبيرة من العروض والخصومات القيمة التي استقطبت أعدادا كبيرة من الزوار إلى مراكزنا، فإننا نتوقع أن تشهد مراكزنا زيادة كبيرة في معدلات الإقبال والمبيعات مع نهاية المهرجان. وإننا متحمسون جداً لمواصلة فعاليات هذه الاحتفالية الشيقة على مدى الأسابيع القليلة المقبلة".

 

سوق دبي الحرة

وقال كولم ماكلولين نائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي الحرة "لقد سجلت سوق دبي الحرة خلال الأسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2012 نتائج إيجابية جداً، فقد ارتفعت مبيعاتنا خلال هذه الفترة بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهذا مؤشر واضح على النجاح الكبير للمهرجان، حيث يجتذب السياح إلى دبي بما يعزز أداء قطاع البيع بالتجزئة".

 

شركات السياحة والسفر تحقق نمواً يفوق التوقعات

 

أكد عدد من المصادر في شركات السياحة والسفر أن حجم الأعمال خلال الأسابيع الأولى من شهر يناير بالترافق مع انطلاقة المهرجان فاق كافة التوقعات، وأرجعت المصادر هذه الزيادة الإيجابية الى العديد من العوامل، يأتي في مقدمتها مكانة دبي العالمية كواحدة من الوجهات الرئيسية للسياحة والأعمال، وأن ترافق تنظيم مهرجان دبي للتسوق مع العديد من المعارض والمؤتمرات، بالإضافة الى عطلة الربيع أو االعطلة الانتصافية في العديد من مدارس الدول المجاورة، كلها كانت عوامل مؤثرة في الإقبال الكبير من السياح والزوار الى دبي.

قال أيهم ابراهيم مدير عام شركة "عرب لينك" للسياحة والسفر: "لقد شهد الاسبوعان الأولان من شهر يناير ارتفاعاً كبيراً في عدد الحجوزات السياحية والفندقية بشكل فاق توقعاتنا، وخاصة من السياح الخليجيين والصينيين، وهو ما أدى الى ارتفاع الطلب على غرف الفنادق والشقق الفندقية بنسبة كبيرة، مما اضطرنا الى إيجاد بدائل في الإمارات المجاورة مثل الشارقة وعجمان وصولاً الى أبوظبي، كما أن الملاحظ هذا العام ازدحام حتى الفنادق التي تقع على أطراف المدينة، مثل فندق باب الشمس وفندق الميدان وغيرهما".

ويضيف: "حتى منتصف مهرجان دبي للتسوق الحالي نستطيع أن نؤكد أن حجم الأعمال والمبيعات ارتفع بنسبة 22% على الأقل، وهذه الزيادة دوماً ما نشهدها بالترافق مع الحدث الذي يساهم بشكل كبير في استقطاب السياح من كافة أنحاء العالم".

من جهته، أكد محمد فيالة مدير المبيعات والتسويق في شركة "تراسكو" للسياحة، أن الشركة، التي تتعامل بشكل رئيسي مع الأسواق الأوروبية وبعض الدول العربية كون مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية، شهدت ارتفاعاً كبيراً في الحجوزات من السياح الألمان والبريطانيين خلال شهر يناير الحالي، كما أن الملاحظة الجديدة لهذا العام هو انفتاح أسواق جديدة على السياحة الإماراتية مثل بلغاريا ورومانيا وعدد آخر من دول شرق أوروبا، وهي ظاهرة تؤكد جاذبية الإمارات في استقطاب السياح من كافة أنحاء العالم.

وقال فيالة: "إن حجم الأعمال للشركة خلال النصف الأول من شهر يناير ارتفع بنسبة 10% 15% عن الفترة نفسها من العام الماضي، ولا شك أن وجود فعالية ضخمة بحجم مهرجان دبي للتسوق بالإضافة الى المعارض والمؤتمرات ساهمت بشكل أساسي في هذه الزيادة، كما نشهد هذا العام زيادة مهمة في عدد السياح المصريين القادمين الى دبي لمتابعة فعاليات المهرجان حصراً، ومن وجهة نظرنا في الشركة، فإن تأثير المهرجان لا يقتصر على استقطاب السياح فحسب، بل إن الفعاليات والعروض الترويجية والترفيهية تساعدنا بشكل كبير على إعداد برامج سياحية متميزة وممتعة لكافة الوفود السياحية التي تحجز من خلال شركتنا".