أكد طارق حاتم سلطان الرئيس التنفيذي لشركة "بنية" مطور البنى التحتية في جزيرة الريم بدء تنفيذ مشاريع المرحلة الثانية للبنية التحتية في الجزيرة . وقال في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أمس، إن المرحلة الثانية من أعمال البنية التحتية في الجزيرة والواقعة في المنطقة الشمالية للجزيرة الواقعة قبالة جزيرة الصوة تتضمن 3 مشاريع رئيسية أولها مشروع شوارع وبنية تحتية والمشروع الثاني جسر كبير يربط بين منطقتي صروح وطموح والمشروع الثالث استكمال البنية التحتية في أجزاء المرحلة الثانية، وهذا المشروع مازال تحت التصميم.
ونوه إلى أن تكلفة المرحلة الثانية ستتراوح بين1.8 مليار درهم وملياري درهم، لافتا إلى أن المشروع الأول من هذه المرحلة والذي بدأ العمل فيه فعليا ستصل تكلفته نحو 600 مليون درهم ومن المقرر إنجاز المرحلة الثانية بمشاريعها الثلاثة خلال فترة زمنية لا تتجاوز ثلاث سنوات.
وأكد طارق حاتم سلطان إنجاز المرحلة الأولى من البنية التحتية في جزيرة الريم والتي تعد أكبر مشاريع إمارة أبوظبي، حيث من المتوقع وفقا لدراسات الإمارة أن تستوعب نحو 200 ألف نسمة بعد استكمال المشاريع العقارية فيها، مشيرا إلى أن تكلفة هذه المرحلة تصل لأكثر من 7 مليارات دراهم موزعة بين الشركات الرئيسية الأربع العاملة في الجزيرة وهي طموح وصروح والريم للاستثمار وبنية وقد وصل تكلفة مشاريع بنية في هذه المرحلة نحو ملياري درهم.
ونوه إلى أنه يجري حاليا تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية في المرحلة الأولى من شبكة الطرق المحلية في جزيرة الريم بالتعاون مع شركة "تلال الخليج للمساحات الخضراء والخدمات الزراعية" بعد أن تم توقيع عقد معها بتكفلة تصل لنحو 110 ملايين درهم، مؤكدا أن أعمال التشجير كبيرة وسيتم إنجازها خلال العام الجاري وستشمل الشوارع الرئيسة والفرعية، كما سيجري تنفيذ ممرات للمشاة وللدراجات الهوائية وممشى ومظلات للراحة إلى جانب عدد من النوافير المائية.
رؤية المطورين
وأوضح أن عقد الزراعة التجميلية يتضمن زراعة مساحة بطول 16 كيلومتراً على طرفي الطرق و8 كيلومترات من منتصف الطريق، كما يتضمن تركيب 160 ألف متر مربع من أرضيات الرصف المتشابكة "تيجولا" المتميزة والمتعددة الألوان، و33 كيلومتراً من أحجار الرصيف الجاهزة.
كما تم تفويض شركة تلال الخليج بتوريد وتركيب 430 وحدة من هياكل التظليل على طرفي الطريق، و450 وحدة من أثاث الطرق، كما ستقوم الشركة بزراعة ورعاية حوالي 1.5 مليون شجرة على طول الطرقات، علما بأنه تم تم تقسيم أعمال الزراعة التجميلية للطرق إلى مرحلتين، مشيرا إلى أن "تلال الخليج" ستساهم بشكل إيجابي في مهمة بنية المتمثلة في إنشاء بنية تحتية متطورة جدا تشمل الطرق والجسور، وتوفير وإدارة المرافق المجتمعية العامة، ومن شأن ذلك أيضاً أن يدعم رؤية مطوري مشروع جزيرة الريم لبناء مجتمع يوفر أسلوب حياة متمّيز للمقيمين في أبوظبي.
وشدد طارق حاتم سلطان على أن "بنية" تقوم بعمل دؤوب لتجهيز جزيرة الريم بأرقى البنى التحتية المتطورة، مشيرا إلى أنها تأمل أن تقدم من خلال أعمالها في جزيرة الريم حلولا مستدامة للمنطقة والتي هي محور اهتمامها.
بنية تحتية وشوارع
ونوه طارق حاتم سلطان إلى أن أعمال البنية التحتية لجزيرة الريم تتضمن 3 مراحل رئيسية، موضحا أن المرحلة الأولى والتي تم إنجازها بالكامل خلال شهر سبتمبر الماضي شملت أعمال بنية تحتية وشوارع وانارة وخدمات المراقبة في قلب الجزيرة، بينما تتضمن المرحلة الثانية 3 مشاريع أبرزها جسر كبير يربط بين منطقتي طموح وصروح وتقع هذه المرحلة في المنطقة الشمالية للجزيرة الواقعة قبالة جزيرة الصوة ، وتشمل المرحلة الثالثة القسم الجنوبي للجزيرة وستتضمن تنفيذ طريق رئيسة وخدمات، وسيتم الانتهاء منها في عام 2020 ، وتبلغ التكلفة الإجمالية للبنية التحتية في الجزيرة وفقا للدراسات السابقة أكثر من 14 مليار درهم.
وأشار إلى أن أعمال البنية التحتية للجزيرة تشمل توفير خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي وإقامة الشوارع وتنظيم الجزيرة، مشيرا إلى أن أربع شركات تتولى أعمال البنية التحتية بشكل عام وهي شركة طموح التي تطور ما يقارب 60% من الجزيرة، و"صروح" و"الريم للاستثمار" و"بنية" ويجري التنسيق مع الهيئات الحكومية في أبوظبي لإنجاز البنية التحتية للجزيرة ضمن أعلى المقاييس العالمية .
وذكر طارق حاتم سلطان أن حجم التكلفة التقديرية للبنية التحتية في الجزيرة حتى استكمالها عام 2030 يصل لنحو 14 مليار درهم، ومن المقرر أن تنفذ بنية مشاريع بنحو 7 مليارات درهم، بينما تنفذ الشركات المطورة الثلاث الأخرى مشاريع بالقيمة المتبقية وقد ترتفع التكلفة التقديرية، علما بأن ما تم صرفه في المرحلة الأولى يصل لنحو 7 مليارات درهم وليس 5 مليارات درهم كما كان متوقعا.

