قام سامي ضاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، بتكريم الدفعة الثالثة من خريجي برنامج إعداد القيادات الوسطى، الذي اطلقته الدائرة في أواخر عام 2009 بهدف إعداد الصف الثاني من القيادات الشابة وتحقيق الأهداف المرجوة منها. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص دائرة التنمية الاقتصادية على توفير بيئة تشجيعية تساعد على تطوير مواردها البشرية وتنمية قدرات موظفيها، الذين يساهمون بشكل فعال في الارتقاء بالخدمات التي توفرها للمراجعين والمتعاملين.
ويتضمن المشروع التدريبي لإعداد وتطوير القادة مجموعة من البرامج التي صممت خصيصاً لتمكين قادة المستقبل من اتقان التعامل باحتراف مع الواقع العملي، وذلك لضمان تحقيق النجاحات في مسيرتهم العملية. ويضم المشروع التدريبي خمسة برامج رئيسية وهي تطوير قدرات القيادة والإدارة، وطرق ابتكار الحلول وصناعة القرارات، بالإضافة إلى تعزيز مهاراتهم في تقديم العروض التوضيحية وإدارة المشاريع.
واعتمد تصميم المشروع على تحديد الاحتياجات التدريبية لموظفي دائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها، وذلك من خلال عملية تقييم "360" درجة، وخطة الأداء التطويرية الفردية، وتوجيهات المديرين المباشرين أو التنفيذيين، بناء على الأهداف الاستراتيجية واحتياجاتها الموضوعة للدائرة. ويتم تحديد وتنفيذ البرامج التدريبية على حسب احتياجات ومستويات ومؤهلات الموظفين، وعليه يتم تقديم التوجيه والارشاد ووضع خطة عمل تنفيذية على مدى عام كامل.
ووزع القمزي الشهادات على 20 موظفا من الإدارة الوسطى من موظفي الدائرة ومؤسساتها ضمن احتفال خاص أقيم في مقر الدائرة بقرية الأعمال. وأكد القمزي أهمية التركيز على العنصر البشري الذي يعتبر من أثمن الموارد في سوق العمل والأكثر تأثيراً في الانتاجية.
وقال: "نتطلع إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل بما يؤدي إلى نيل ثقة المتعاملين، ومن هنا تأتي أهمية البرامج التدريبية من كونها مدخلاً علمياً يزيد من فاعلية الأفراد ويساعد على رفع كفايتهم النوعية في مجال الاهتمام التخصصي، وإكسابهم المعرفة الجديدة والأساليب التي يستخدمونها للنجاح والتفوق في العمل".
ومن جانبه، قال محمد هلال المروشدي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة في الدائرة: "تم تصميم المشروع التدريبي بطريقة تتيح الفرصة أمام الموظفين لتطبيق ما اكتسبوه في أنشطتهم اليومية. وتعتزم دائرة التنمية الاقتصادية الاستمرار في إطلاق البرامج القيادية وذلك من خلال خطة التدريب الموضوعة خلال العام 2012".
