أظهرت دراسة حديثة أن سكان الإمارات يولون ثقة قوية بحكومة الدولة ومؤسساتها الاقتصادية، تفوق ما تتمتع به دول متقدمة كثيرة. وصنفت الدراسة المسحية التي أجرتها شركة أديلمان للعلاقات العامة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً، من حيث الثقة بالحكومة والقادة الاقتصاديين ومؤسسات الدولة.

وأجريت الدراسة في 25 بلداً على 1000 مقيم من أصحاب المؤهلات العليا في كل دولة، وقسمت ثلاث شرائح: واثقون، محايدون، غير واثقين، مع تصنيف الدول التي يقل مجموع نقاطها عن 50 في فئة غير الواثقين.

وصنفت سبع دول فقط في قائمة "الواثقين" أغلبها من الاقتصادات الناشئة وهي الصين، والإمارات، وسنغافورة، والهند، وإندونيسيا، والمكسيك، وهولندا. وبلغ مجموع النقاط التي جمعتها الإمارات وفق مقياس أديلمان للثقة 68 نقطة، مقارنةً بـ76 نقطة للصين التي جاءت في المرتبة الأولى.

وجمعت الإمارات نسبة مرتفعة من الأصوات من حيث التنظيم، حيث قال 30% فقط: إن الحكومة لا تنظم القطاع الاقتصادي بما يكفي، مقارنةً بالصين 77%، وهونغ كونغ 61%، وفرنسا 54% والمملكة المتحدة 51% والولايات المتحدة40%.

ومن بين الدول المتقدمة صنفت الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية في قائمة الدول غير الموثوق بها، إضافة إلى السويد وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وإسبانيا. حيث وضع السكان ثقة أقل في المؤسسات. وصنفت كندا وإيطاليا وأستراليا في فئة المحايدين.