أعلنت دائرة الطيران المدني في الشارقة عن اختيار شركة جاما للطيران للقيام بمهام تشجيع وتسهيل نمو حركة طيران رجال الأعمال الخاص في مطار الشارقة الدولي. فيما ستبدأ الشركة أعمالها من تاريخ 23 يناير الجاري، لتشمل كافة الأعمال بدءاً من إصدار أذون الهبوط للطائرات وحتى الاهتمام بالركاب وطواقم الطائرات.
وقال المهندس عبد الوهاب محمد خلفان الرومي، المدير العام لدائرة الطيران المدني في الشارقة: "إن هذا التعاون مع شركة عريقة مثل جاما للطيران ذات الخبرة الطويلة في خدمات الطيران من شأنه أن يسهم في زيادة الحركة عبر مطار الشارقة الدولي وسرعة وكفاءة الإجراءات المعمول بها لإنجاز هبوط الطائرات، وتوفير الراحة التامة لفئة مهمة من المتعاملين مع المطار، ولاسيما أن قطاع الطيران الخاص برجال الأعمال آخذ بالنمو في منطقة الشرق الأوسط بمعدلات متزايدة".
ومن جهته قال ديف إدوارد، المدير العام لشركة جاما للطيران: "تمتد خبرة مجموعة جاما التي تأسست في المملكة المتحدة لـ29 عاماً في مجال خدمات الطيران لرجال الأعمال، ولديها مكاتب إقليمية في الشارقة والإمارات وستراتفورد، و"سي تي" في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب خبرتها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم، وإن هذا ساعدها على تقديم أفضل الخدمات الفعالة والمهنية وتلك التي يتم تصميمها وفقاً لاحتياجات المتعاملين في صناعة الطيران الخاص برجال الأعمال".
وأضاف: إنه من تاريخ 23 يناير 2012 ستكون "جاما للطيران" المزود الوحيد لمناولة الطائرات الخاصة في مطار الشارقة الدولي. وهذا يتضمن كل شيء بدءاً من الحصول على مناولة الطائرات وخدمة خاصة لرجال الأعمال والطيران الخاص. وسوف تساهم منهجية شركة جاما التشغيلية الكفؤة، وعلاقاتها المتميزة مع إدارة المطار في ترسيخ مكانة الشارقة، وأن يكون مطار الشارقة الدولي الخيار المفضل لمشغلي الطيران الخاص برجال الأعمال في المنطقة.
يذكر أن "جاما للطيران" قد اتخذت من الشارقة مقراً لعملياتها التشغيلية منذ العام 2004، وخلال هذا الوقت قامت ببناء علاقات قوية ومستمرة مع الإدارة وفريق العمل في المطار، مما أهلها لأن تكسب الثقة وتقدم خدماتها للطيران الخاص برجال الأعمال. وجاء اختيارها للشارقة لما تتمتع به من تاريخ عريق في قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قام بأول عمليات تشغيلية في العام 1932، وهو الأول من نوعه في المنطقة، وقام المطار بتوسيع وتطوير مرافقه طيلة السنوات الماضية، وساهم هذا في نمو حركة المسافرين والطائرات فيه.
