سجل طلاب مدرسة فكتوريا الدولية نجاحاً غير مسبوق في اختبارات الشهادة الاسترالي العالمي (المنهاج الفيكتوري) وذلك بحصول الطلبة على معدلات بتقدير تراوح بين الامتياز والتفوق في كثير من الموضاعات التي كانوا قد تقدموا لها .فقد حصل اثنان من اصل اربعة طلاب لهذا العام على درجة التميز في مادة اللغة الانجليزية بينما حصل آخر على نفس التقدير في مادة اللغة الانجليزية للطلبة كلغة ثانية (لغير الناطقين).
واستطاعت طالبة من المدرسة ان تحصل على درجات في مجوع المواد التي كانت قد تقدمت لها في هذا الاختبار فاقت بهن معدلات الطلبة في استراليا نفسها .الذي اهلها للحصول على بعثة دراسية مقدمة من جامعة ملبورن العريقة باستراليا والمصنفة في قائمة افضل ثلاثين جامعة في العالم والاولى في استراليا .ان شهادة التعليم الفيكتوري والتي تقدمها المدرسة للخريجين، هي عبارة عن سنتين دراسة في المرحلة الثانوية وهي من الشهادات المعترف فيها عالمياً وعلى كل الأصعدة الأكاديمية .
وحصل ثلثا طلبة مدرسة فكتوريا بالشارقة على معدلات تفوق نظرائهم في المدارس الاسترالية مما يعكس الجهد المبذول للمدرسين في مدرسة فكتوريا الدولية بالشارقة وجودة مدخلات التعليم التي تستند لأعلى المعايير العالمية وتعتمد على طرق تدريس حديثة تشجع على التفكير البناء واطلاق مواهب الطلبة للحد المأمول .ومما يؤكد ذلك حصول جميع الطلبة الخريجين لهذا العام الدراسي على قبولات من ارقى الجامعات الاسترالية مثل جامعة ملبورن وجامعة موناش الشهيرة وجامعة ديكن .
وقال الدكتور رودريك كراوش مدير المدرسة: اننا نشعر بالفخر بحصول الطلبة على هذة المعدلات المتفوقة، وهذا الانجاز الذي ما كان يتحقق لولا وجود رغبة التفوق عند الطلبة بالاساس ووجود نخبة من المدرسين وتوفر البيئة التعليمية المثالية من مختبرات ومكتبات وغرف مصادر تعليمية مزودة بأحدث الأجهزة وبالطبع ايضاً تبني المدرسة للمنهاج الاسترالي الذي يساعد على خلق وتحفيز المواهب لدى الطلبة .
ويركز بالاساس على تقويم مستمر طوال العام بدون الحاجة لامتحانات شهرية تقليدية ويشجع على بناء شخصية الطلبة ويعزز مقدارتهم الفردية .الذي بالنهاية سوف يقدم الطالب للحياة العملية لاحقاً في اتم الاستعدادات.
ومدرسة فكتوريا الدولية بالشارقة تأسست بمرسوم اميري صادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وجاء ذلك بعد زيارات عمل مشترك مع حكومة فكتوريا الاسترالية توجت فيه الجهود بالنهاية بصدور المرسوم الأميري السابق ذكره من اجل تقديم تعليم ذي جودة عالية منفتح على طرق التدريس الحديثة ومستند الى اصالة قيم وتقاليد امتنا العربية الاسلامية ومرتكزات التعليم للدولة. كما تعطي الطالب الفرصة للحصول على فرص تعزز مواهبهم الفردية وتدفعهم الى تحقيق الامتياز والتطور والتفوق .
