يروج بروفيسور لورد دارزي - وهو رائد عالميا في الجراحة باستخدام الإنسان الآلي، لتفوق المملكة المتحدة في قطاع الرعاية الصحية والتصنيع والخدمات، وذلك بحكم منصبه سفير الأعمال البريطاني بمجال الرعاية الصحية وعلوم الحياة.

ويُنظر إلى منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج بشكل متزايد على أنها سوق تجتذب الشركات البريطانية، كما تستغل عدد من هذه الشركات هذا المعرض لعرض منتجاتها وخدماتها لأول مرة في المنطقة. تشارك في العام الحالي 213 شركة بريطانية بمعرض الصحة العربي - وهو أكبر وفد بريطاني على الإطلاق يشارك بالمعرض.

تعتبر منطقة الشرق الأوسط منذ وقت طويل شريكا تجاريا أساسيا للمملكة المتحدة، ليس لأنها واحدة من أكبر الأسواق المستهلكة للمعدات الطبية ومنتجات الرعاية الصحية وحسب، بل أيضا لأن ليس هناك منطقة أخرى في العالم تواجه مثل هذا النمو السريع بالطلب على أحدث التقنيات.

 

تحديات

والمملكة المتحدة في مكانة تؤهلها تماما لمواجهة هذه التحديات. فقطاع التكنولوجيا الطبية فيها، والمؤلف من حوالي 3 ألاف شركة، واسع التنوع والابتكار. وتنتج هذه الشركات فيما بينها مجموعة واسعة من المنتجات تتراوح ما بين معدات عالية التقنية للتصوير والتشخيص المتقدم وحتى المعدات الجراحية - وفي ذلك شهادة على مدى غنى واتساع قدرات المملكة المتحدة بتقديم مجموعة من حلول الرعاية الصحية لتلبية احتياجات منطقة الشرق الأوسط.

وإن الطلب من شركاء خارجيين محتملين لعقد اجتماعات مع شركات بريطانية أعلى من أي وقت مضى، وهذه انباء رائعة جدا. وقد ساعدت الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار في الترتيب لما يفوق 350 اجتماع عمل فردي.