قامت هيئة تنظيم الاتصالات ممثلة بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي إحدى مبادرات الهيئة بتنظيم جلسة توعية حول سلامة التواصل عبر الإنترنت والهاتف الجوال في مدرسة راشد للبنين في دبي في إطار التزامها بنشر الوعي بين صفوف الطلبة والأجيال الناشئة في الإمارات حول أهمية الاستخدام الآمن لأدوات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في قطاع الاتصالات بالدولة.
وتناولت جلسة التوعية التي نفذها وفد من الهيئة، ترأسه مشعل بن حسين مدير عمليات الأمن وأحمد الكتبي محلل الأبحاث والأدلة الإلكترونية، عدداً من الموضوعات التي شملت تقديم لمحة مبسطة عن فريق الاستجابة ومهامه وآلية عمله في مجال حماية قطاع الاتصالات في الدولة، إلى جانب عرض بعض المعلومات المفيدة عن كيفية تحقيق أقصى درجات السلامة والأمن الإلكتروني عند استخدام الهواتف الجوالة وشبكة الإنترنت وأدوات التواصل الحديثة في العالم الرقمي.
وقال محمد ناصر الغانم، المدير العام للهيئة في معرض تعليقه على الموضوع: تواصل قاعدة مستخدمي الهواتف الجوالة وشبكة الإنترنت توسعها الأفقي والعمودي يوماً بعد يوم، وأصبحت تشمل نتيجة لهذا التوسع فئات عمرية أصغر في المجتمع، الأمر الذي يحتم علينا وبهدف تحقيق الأمن الإلكتروني في قطاع الاتصالات بالدولة أن نقوم بنشر الوعي حول الموضوع على مستوى هذه القواعد كي نتمكن من تشييد هيكل سليم من المستخدمين يتمتع بكافة المعارف اللازمة لحمايته من القرصنة والوصول إلى بياناته الخاصة.
ومن هنا كان تنظيم فريق الاستجابة في الهيئة لجلسة التوعية هذه. وأضاف الغانم: نركز في الهيئة على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي نرى فيها نشاطات تحقق لنا طيفاً واسعاً من الأهداف، فهي من جهة تندرج ضمن إطار مسؤوليتنا الاجتماعية في حماية المجتمع، ولا شك بأن الحماية الرقمية في هذا العصر الذي نعيشه تشكل عنصراً أساسياً من عناصر حماية أفراد المجتمع، كما أن هذه الأنشطة تخلق من جهة أخرى أساساً معرفياً بين صفوف المستخدمين يساعدنا على الوصول إلى البيئة الإلكترونية الآمنة التي تطمح الهيئة إلى بنائها الأمر الذي يعد أحد أهم أهدافها الاستراتيجية".
وكان فريق الاستجابة قد أعد مواد توضيحية تخدم الغرض من الجلسة تضمنت منشورات وعرضاً تقديمياً اشتمل على نقاط وإرشادات حول السبل الكفيلة بتحقيق الأمن الرقمي والمتعلقة بكيفية اختيار كلمات المرور وإعطاء أمثلة حول كيف يمكن للمستخدمين تحسين قوتها، والتعامل مع البريد الإلكتروني.
وعدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني الاقتحامية وكيفية تحديد رسائل التصيد والتعامل معها، إلى جانب التشديد على أهمية استخدام البرمجيات المضادة للفيروسات وانتقائها بعناية وضرورة تحديثها باستمرار لكي تتمكن من حماية أجهزة الحاسب.
