تقدمت دبي مدن الشرق الأوسط، وحلت في المرتبة الثامنة عشر كأكبر تجمع للأثرياء في العالم، حيث ضمت 14 ثريا، وفقا لآخر مؤشر لأثرياء العالم.
وقال تقرير ويلث انسايت، الذي حلل أكثر من 1300 ثري في العالم، إن نيويورك احتلت المرتبة الاولى بين مدن العالم كتجمع للأثرياء تلتها موسكو ثم لندن فهونغ كونغ. وكانت مدينة دبي وجدة والرياض المدن الوحيدة الثلاث في منطقة الشرق الأوسط التي تضمنها قائمة المدن الـ25 الأولى. وقال ستيفن جروس كبير المحللين في ويلث انسايت إن دبي يمكن أن تستفيد من الأثرياء الأفراد القادمين إلى الإمارة في أعقاب الربيع العربي.
وأضاف التقرير إن ثروة الأثرياء بالنسبة للفرد انخفضت في الإمارات بنسبة 15% رغم تزايد عدد الأثرياء إلى الضعف.
واحتلت اسطنبول المرتبة السادسة قبل سان فرانسيسكو وبعد ممباي. وقال التقرير إن الإمارات تحتضن عددا من الأثرياء الأجانب القادمين من بلدان مثل البحرين والهند وباكستان والسعودية. وأضاف أن هناك عددا من الهنود غير المقيمين في الهند وهم الذين تتنافس عليهم دبي وسنغافورة. كما أن كلتا الوجهتين تحاولان جذب الأثرياء الباحثين عن ملاذ آمن من الضرائب، وخاصة بعد المراقبة المتزايدة على الحسابات في سويسرا.
