اجتمع خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، أمس بمسؤولين من مصرف "إتش إس بي سي" في مكاتب المجموعة في شارع الوصل.

 وضم الوفد ستيوارت ل. غرانت، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية الخاصة بالشركات، وتيم ريد، المسؤول الإقليمي عن العمليات المصرفية العالمية، وأحمد عبد العال، رئيس الخدمات المصرفية الخاصة بالشركات، وخرام بوت، مدير العمليات المصرفية الخاصة بالشركات. وناقش الحبتور وغرانت الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي. وأعرب الحبتور عن سروره للضوء الأخضر الذي أعطاه المجلس التنفيذي في أبو ظبي لتنفيذ ثلاثة مشاريع كبرى في العاصمة الإماراتية، هي متاحف اللوفر وجوجنهايم والشيخ زايد.

يأتي ذلك فيما تستمر مجموعة الحبتور في التطوّر مع الإمارات بلغ نموّها نسبة 10% بين 2010 و2011، ويُتوقَّع أن تصل هذه النسبة إلى 15% خلال العام الجاري. ويأتي هذا الإعلان الذي يشكّل نبأ ساراً جداً للمنطقة، بعد أيام قليلة من كشف مجموعة الحبتور عن أحدث استثماراتها المحلية ويتمثّل في مجمّع فندقي ضخم تبلغ كلفته 4.87 مليارات درهم على طريق الشيخ زايد.

وقال الحبتور: هذان الخبران يمثلان مؤشّرا لعودة الاستقرار بسرعة إلى الإمارات. إنه تأكيد لإيماني بهذا البلد وللنداءات التي أطلقتها باستمرار لتنفيذ كل المشاريع المعلَّقة والاستثمار في الإمارات، ولا سيما في البنى التحتية والمشاريع الكبرى من أجل توليد وظائف ومنافع اقتصادية متعدّدة. العام الفائت، سجّل مطار دبي رقماً قياسياً جديداً باستقباله 51 مليون راكب، في زيادة بنسبة 6% مقارنة بعام 2010، مما يثبت وجهة نظري".

وستحفّز هذه الاستثمارات الكبرى المستثمرين الآخرين الذين لا يزالون متردّدين، وقد تكون بمثابة محرّك لعقولهم الاقتصادية. سوف تعيد المصارف النظر في استراتيجياتها، ونأمل في أن تتوقّف عن قياس كل الجغرافيات والمؤسسات بالطريقة نفسها، وتبدأ بضخ سيولة في الاقتصاد. هذا ما تفعله بعض المصارف المحلية والدولية، ونحضّ المصارف الأخرى على الاقتداء بها. كما أن الخطوة التي اتّخذتها السلطة التنفيذية الأعلى في الإمارات سوف تدفع الصناديق السياسية إلى الاستثمار في البلاد".