يستضيف معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات، والذي يقام في الفترة من 26 وحتى 28 مارس المقبل، جناحاً خاصاً لدولة قطر، يلقي من خلاله كبار العارضين الضوء على تنامي الفرص والمرافق المرتبطة بصناعة الاجتماعات في قطر.
ويشهد معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات حضور أكثر من 2750 من المتخصصين في القطاع من مختلف أنحاء المنطقة ويمثل قاطرة القطاع، ويوفر فرصاً هائلة للأعمال والشراكة والتعليم على مستوى عالمي.
كان قطاع تنظيم الفعاليات في قطر برز إلى الواجهة منذ الإعلان عن فوز الدوحة، العام الماضي، بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022. وقد أفرز نبأ استضافة هذا الحدث العالمي تخصيص استثمارات هائلة في البنية التحتية لقطاع السياحة، وقد شهدت صناعة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في قطر تطورات متلاحقة خلال السنوات الأخيرة مع إضافة مراكز مؤتمرات جديدة.
مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات الذي افتتح مؤخراً ويضيف مساحة قدرها 40 ألف متر مربع تقريباً تخصص للمعارض والمؤتمرات والاجتماعات، وسوف يكون المركز من بين العارضين الرئيسيين المشاركين من قطر لإلقاء الضوء على مرافقه من خلال جناح قطر في المعرض. ولأن قطر تدرك رؤيتها في الانتقال من اقتصاد قائم على الكربون الى اقتصاد قائم على المعرفة الأكثر ديناميكية في العالم، فإن مركز قطر الوطنى للمؤتمرات يعمل على تسهيل هذا التحول من خلال استهداف المؤتمرات والمعارض المبنية على المعرفة.
بالإضافة إلى جناح مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمعرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات، والذي سيستضيف مجموعة من كبار العارضين التي تشمل الخطوط الجوية القطرية وفندق ماريوت الدوحة وأبراج وأجنحة "موفنبيك" الدوحة و"سويس بيلهوتيل" الدوحة وقطر الدولية للسياحة والسفر والقطرية الدولية للمغامرات ورتاج" للفنادق والضيافة وفندق وريزيدانس "دبليو" الدوحة .
ومعهد قطر لتطوير المعارض والحوافز والمؤتمرات وفنادق "رينيسانس" والخطوط الجوية القطرية، الحاصلة على لقب أفضل خط جوي للعام 2011 من قبل مؤسسة سكاي تراكس العالمية لصناعة التدقيق وأفضل شركة طيران للسفر الدولي من قبل بيزنس ترافيلر بالولايات المتحدة فإن الخطوط القطرية ستطير إلى أكثر من 120 وجهة حول العالم بحلول عام 2013.
وتتميز قطر بموقع مثالي تماماً من أي مكان تقريباً في العالم لاستضافة أي حدث دولي مع وجود أكثر من ثلاثة مليارات شخص يعيشون في غضون خمس ساعات طيران من العاصمة الدوحة. فالبلاد لديها سمعة ممتازة لاستضافة الأحداث ذات المستوى العالمي، وسوف تصبح قريباً واحدة من الوجهات الرئيسية لاستضافة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.