قالت شيريل دورست، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للتصميم الداخلي، والعضو الفخري في زمالة الاتحاد، إن ازدياد أعداد السكان الأصغر سناً في العالم، والاستخدام المتنامي لوسائل الإعلام الاجتماعية، يسهمان في تغيير طريقة تفكير الناس في علاقاتهم مع العمل، ما يجعل من المحتّم على بيئات العمل المكتبية أن تستجيب لذلك التغير.

 وقدّمت دورست محاضرة أمام مجموعة من المعماريين والمصممين الكبار في دبي الليلة الماضية كجزء من ملتقى متخصص أقامته شركة "دي إم جي إيفنتس"، التي كانت قد وجهت دعوة للاتحاد الدولي للتصميم الداخلي، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، بصفتها منظماً لمعرضي المكاتب 2012 وإنديكس 2012، لتقديم تصوّر عالمي في مجال التصميم الداخلي وانعكاسات هذا التصوّر وأثره على مشهد القطاع في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت دورست خلال محاضرتها إن التصميم في جميع أنحاء العالم هو استجابة لثقافة الشباب، مشيرة إلى إن العالم اليوم بات أكثر شباباً، وأن الشباب باتوا يتمتعون بأفق معرفي وثقافي أوسع مما كان لدى آبائهم وأجدادهم، وأضافت تقول: "تحتل الإضاءة والألوان الأولوية في التصميم الداخلي؛ تماماً مثلما هي سرعة تلقي المعلومات واستيعابها، والتصميم الجيد يجب ألا يبدو رائعاً فحسب وإنما يساعد في تأدية العمل بسرعة".

وتقول دورست إن تأثير التصميم في البيئات التجارية أصبح أوسع انتشاراً مما كان عليه في الماضي، بعد أن كان المعماريون والمصممون يُدربون دائماً لتهيئة بيئات عمل تتسق مع تجربة المستخدم النهائي.

 

 

 

.