أعطت السلطات التنظيمية الألمانية والنمساوية موافقتها على الصفقة التي أعلنت عنها الاتحاد للطيران الشهر الماضي والتي تم بموجبها زيادة حصتها في طيران برلين إلى 29.2%.
وبموجب الموافقة على الشراكة الاستراتيجية بين شركتي الطيران يمكن للمسافرين السفر عبر الشبكة العالمية المدمجة التي وصل عددها إلى 239 مجتمعة من خلال حلقات ربط تتميز بالسلاسة في كل من إمارة أبوظبي وبرلين ودوسلدورف وفيينا وبالما دي مايوركا.
وكانت كل من شركتي الاتحاد للطيران وطيران برلين أعلنتا مسبقاً عن طرح مجموعة من الشراكات مثل طرح الرحلات المشتركة بالرمز على عدد من الخطوط ضمن الشبكة العالمية لكلا الشركتين، بالإضافة إلى دمج برنامجيهما للمسافر الدائم والاتفاق على أعمال الصيانة الفنية في كل من أبوظبي ودسلدورف.
وقال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: تُمثّل تلك الموافقات خطوة هامة في طريق شراكتنا الجديدة ونأمل أن ننطلق من هنا نحو خططنا في إطار طرح المزيد من الخدمات للمسافرين ضمن شبكتنا المدمجة.
وأضاف قائلاً: لا شك في أن للموافقة أيضاً التأثير الإيجابي في الأسواق، وحفز المنافسة والعودة بالفوائد العديدة على المسافرين في جميع أنحاء العالم. وإنه لمن دواعي سرورنا أن تتكلل جميع الموافقات التنظيمية بنجاح، بحيث يمكننا الآن المضي قُدماً في خطط لإنشاء علاقة إيجابية للغاية خلال السنوات المقبلة. ونوّه قائلاً: الشراكة بين الاتحاد للطيران وطيران برلين هي بمثابة علامة بارزة في تاريخنا والخطوة الإيجابية الأولى في مجالات التعاون بيننا.
من جهة مماثلة، قال هارتموت ميدورن الرئيس التنفيذي لشركة طيران برلين معلقاً: "إنني على ثقة تامة بأن هذا بمثابة بداية لتعاون ناجح ومثمر، ومن شأنه أن يعود بالفائدة على عملاء الشركتين.
كما يفتح بدوره آفاقاً فريدة لتطوير ونمو الأسواق المشتركة مستقبلاً، ويوفر أيضاً شرطاً أساسياً لتعزيز التعاون والحد من التكلفة». وتنقل كل من الاتحاد للطيران ومجموعة طيران برلين أكثر من 40 مليون مسافر سنوياً، وتشغل 233 طائرة وتوظف أكثر من 18000 شخص.

