تجري الاستعدادات حالياً لتجهيز المركز التجاري الأميركي الإقليمي ضمن مجمع مدينة إكسبو الشارقة تمهيداً لافتتاحه لينضم إلى مجموعة المراكز التجارية القائمة في الشارقة وهي المركز التجاري المصري والمركز التجاري الهندي والمركز الروماني.

إضافة إلى المركز التجاري الصيني "تشاينامكس" الذي تخلى عن موقعه القديم واستقر في موقع جديد داخل مركز اكسبو الشارقة، ومن المتوقع ان يتم تشييد مركز ومعرض دائم صيني آخر في مدينة اكسبو الشارقة نفسها.

واتخذ المركز التجاري الأميركي مبني "تشاينامكس" السابق مقراً له، حيث تجري الاستعدادات حالياً لتجهيز المبنى وافتتاحه، والذي تعد إقامته في إطار الشراكة بين القطاع العام ممثلاً بحكومة الشارقة والقطاع الخاص ممثلاً بـ إس. إس للتجارة العامة إحدى الشركات التابعة لمجموعة نسكو والتي تمتلك مكاتب منتشرة في كل من الشارقة ودبي والولايات المتحدة.

وتتمحور رؤية المركز التجاري الأميركي الإقليمي حول تسهيل الأعمال والتجارة وتعزيز التقارب الثقافي والتفاهم الحضاري والتعليمي بين الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية، عبر إيجاد منصة مركزية تجمع الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات ومراكز الأبحاث وكافة الجهات المعنية بالترويج للصادرات الأميركية.

وسيوفر المركز مساحات مكتبية بأسعار مناسبة إلى جانب حلول المكاتب الافتراضية للشركات الأميركية الصغيرة والمتوسطة ما يمكنها من تقييم واقع السوق الإقليمية بطريقة سهلة وفعالة وبتكاليف أقل. وسيستضيف المركز البعثات التجارية والمؤتمرات والندوات والنشاطات التفاعلية ومختلف الفعاليات الترويجية التي من شأنها التعريف بالمنتجات والخدمات الأميركية على نطاق واسع.

وكان تم الإعلان عن المركز التجاري الأميركي الإقليمي عندما قام فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الدولية بزيارة الشارقة في نوفمبر الماضي، وأوضح سانشيز في حينه أنّ الشارقة تمكنت من ترسيخ مكانتها كمركز تعليمي وثقافي رائد في الإمارات والمنطقة كلها، مشيراً إلى أنّ المركز التجاري الأميركي الإقليمي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة سيكون لهما دور كبير في تعزيز دور الإمارة كوجهة مثالية لرجال الأعمال والزوار الأميركيين.

 مضيفاً: نتطلع إلى العمل مع حكومة الشارقة لبناء شراكات استراتيجية متينة وعلاقات تجارية متبادلة مع الولايات المتحدة. واحتلت الإمارات صدارة قائمة الدول المستوردة للمنتجات والسلع الأميركية في العالم العربي على مدى السنوات الخمس الماضية إذ بلغت قيمة الواردات من الولايات المتحدة أكثر من 11,64 مليار دولار في العام الماضي.