أكد عيسى عبدالله الباشه النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، أن تفعيل الاتصال والتنسيق بين المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين من الإمارات وباكستان يمهد لاستكشاف مزيد من فرص الاستثمار ودفع العلاقات الاقتصادية إلى المستوى الذي ارتقت إليه العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدين.
ونقل سفير الدولة خلال اجتماع عقده للرؤساء التنفيذيين وممثلي الشركات الإماراتية المستثمرة في باكستان بحضور مخدوم أمين فهيم وزير التجارة الباكستانية وعدد من الوزراء تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، موجها الشكر للمسؤولين في الحكومة الباكستانية على ما يقدمونه من دعم و تهيئة فرص الاستثمار للشركات الإماراتية في باكستان بجانب تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الصديقين التي تشكل امتدادا للعلاقات التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتحظى برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأكد حرص الإمارات على تعزيز تعاونها الاقتصادي مع باكستان، مشيرا إلى انعقاد مؤتمر الترويج للاستثمار في باكستان في دبي في مارس 2010 ومعرض روائع الإمارات السبع في كراتشي الذي افتتحه يوسف رضا جيلاني رئيس وزراء باكستان، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في 30 نوفمبر الماضي. وأشار إلى أن مشاركة 70 شركة إماراتية في المعرض كان لها بالغ الأثر في إنجاحه.
وأوضح أن حجم الاستثمارات الإماراتية بلغ 21 مليار دولار، مشيرا إلى أن 27 شركة تستثمر في مختلف قطاعات الاتصالات منها مجال الطيران، حيث تمد الشركات الناقلة الإماراتية خدماتها إلى مختلف المدن في باكستان لنقل المسافرين والبضائع..
أما المصارف فتسهم بفاعلية في تنمية المجتمع الباكستاني في حين أن قطاعي العقارات والطاقة لهما إسهامات متميزة، مؤكدا أن ذلك يدعم التنمية الاقتصادية في باكستان. ونوه بأن حجم التبادل التجاري بين الجانبين، بلغ سبعة مليارات و600 مليون دولار.
ووصف العلاقات الثنائية بين البلدين بأنها متميزة ونموذجية تنظمها الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وترعاها سنويا لجنة مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين، مؤكدا أن التواصل بين المسؤولين في البلدين والقنوات الدبلوماسية يساعد في تذليل أية عقبات قد تعترض أعمال المستثمرين.
وأعلن السفير النعيمي تأسيس لجنة مشتركة لرجال الأعمال خلال المرحلة المقبلة منوها بأن تاريخ التعاون بين رجال الأعمال في البلدين يعود الى عقود من الزمن، حيث تجمع هذه العلاقة المتميزة والدين والقرب الجغرافي والتداخل الثقافي والمصالح المتبادلة.