كشفت «سلطة مدينة دبي الملاحية» عن استراتيجيات مبتكرة لحماية البيئة البحرية في إمارة دبي. وأشارت السلطة إلى أنّ هذه الاستراتيجيات تتمحور حول الإشراف الكامل على جميع النشاطات البحرية التي تتم في عرض البحر بما في ذلك تنظيم عمليات رسو السفن العشوائي بما ينسجم مع كافة القرارات المحلية والدولية لا سيما القانون الاتحادي المتعلق بحماية البيئة وتنميتها وقرارات المنظمة البحرية الدولية. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع الخطة البحرية 2012-2017 التي تستهدف تطوير وتنظيم القطاع البحري وترسيخ مكانة دبي كوجهة بحرية عالمية رائدة.
وتنطوي هذه الأنشطة على متابعة جميع السفن المتواجدة في مياه الامارة والتأكد من العمليات التي تجريها في عرض البحر ومدى المخاطر التي قد تشكلها على البيئة البحرية للامارة عبر التأكد من صلاحيتها بالتدقيق في شهاداتها ووثائق البحارة وكفاءة الشركة التي تدير السفينة.
بالاضافة الى ذلك يتم التعرف على تاريخ السفن والتعرف على اية مخالفات أو تجاوزات ارتكبتها في السابق، وتقسيم المراسي الى مراسٍي مخصصة لعمليات الرسو لفترات قصيرة أو طويلة بالاضافة الى مراسي انتظار السفن لإجراء عمليات التزود بالوقود الى جانب المرسى الرئيسي والوحيد الذي تم تخصيصه في مياه الامارة لإجراء العمليات البحرية في عرض البحر حتى تكون المنطقة تحت الرقابة الدائمة والإشراف المتواصل على جميع العمليات من قبل فريق السلطة، الأمر الذي سيكون له الأثر الأكبر في حماية البيئة البحرية في دبي من مخاطر أي تلوث بحري.
وأكّد عامر علي، المدير التنفيذي لـ"سلطة مدينة دبي الملاحية"، أهمية الأنشطة الجديدة في متابعة عمليات الوسائل البحرية في الامارة والتخلص من الوسائل البحرية إما لقدمها أو لعدم استيفائها للشروط المحلية والدولية.